فن وترفيه

الانطلاق في تجهيز وتعبئة ثلاثين وخمسمائة كرتونة من المواد الغذائية في الشرقية لشهر رمضان 2026

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تبرز مبادرات التضامن والخير التي تسعى إلى دعم الأسر الأكثر احتياجًا وإشاعة روح التكافل الاجتماعي، حيث تتخذ بعض المؤسسات، مثل جمعية الأورمان، خطوات حاسمة استعدادًا لموسم الخير. إذ بدأ تحضير وتعبئة أكثر من 35 ألف كرتونة غذائية، كجزء من الاستعدادات لتوزيعها على القرى والنجوع بمحافظة الشرقية، بهدف تلبية احتياجات الأسر الفقيرة وتوفير حياة كريمة لهم خلال الشهر الفضيل.

جهود جمعية الأورمان في تحضير وتوزيع كراتين رمضان لعام 2026

تتجلى جهود جمعية الأورمان في تجهيز وتعبئة كميات هائلة من الكراتين الغذائية، والتي تحتوي على مواد تضمن إطعام الأسرة لمدة تصل إلى 15 يومًا خلال رمضان، وذلك تزامنًا مع توجيهات القيادة السياسية لتوسيع دائرة الدعم والمساندة للأسر المحتاجة، حيث يركز القائمون على التوزيع على توزيع الكراتين في المناطق التي يصعب الوصول إليها، ضمن خطة لتوسيع دائرة التأثير وتقديم الدعم في أعمق المناطق النائية.

اختيار المساعدات وتوسيع نطاق التوزيع

أوضح مدير جمعية الأورمان، ممدوح شعبان، أن الجمعية تعمل على اختيار أصناف المواد الغذائية بعناية فائقة، مع تحديد الكميات بما يلبي احتياجات الأسر خلال الشهر الكريم، وتهدف إلى توسيع دائرة التوزيع بحيث تشمل المناطق التي يصعب الوصول إليها مثل القرى النائية والنجوع، بالإضافة إلى التعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة على مستوى المحافظة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

رصد الاحتياجات وتأثير المبادرة على الأسر الفقيرة

تقوم فرق العمل التابعة للجمعية برصد الاحتياجات الأساسية للأسر الفقيرة، خاصة تلك المتأثرة بالظروف الاقتصادية والصعوبات المعيشية، حيث تُركز جهودها على تحديد الأسر الأكثر حاجة، وتقديم المساعدات الغذائية التي تساهم في تحسين مستويات المعيشة، بما يخفف من معاناة الأسر ويدعم استقرارها خلال الموسم الكريم، ويحافظ على كرامة الأفراد ويعزز روح التضامن في المجتمع.

تُعد مبادرة توزيع كرتونة رمضان من المبادرات السنوية المستدامة التي تنفذها جمعية الأورمان منذ سنوات، مع التركيز على تلبية احتياجات الأسر بشكل منتظم، لضمان أن يستقبل الجميع الشهر الكريم بدون عوز أو حاجة، في ظل انتشار الأمل والتراحم، وتفعيل روح الخير بين أفراد المجتمع، بما يعكس قيم التضامن والتنمية المستدامة في مصر.

زر الذهاب إلى الأعلى