مال واعمال

سعر جرام الفضة في مصر يسجل ارتفاعا بنسبة 2.2 في أول ثمانية أيام من الشهر

شهد سوق المعادن الثمينة في مصر ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة الفضة، حيث سجل سعر جرام الفضة عيار 999 زيادة بنسبة 2.2% خلال الأيام الثمانية الأولى من أغسطس ليصل إلى 101.15 جنيه، مقارنة بـ 98.96 جنيه في يوليو الماضي، وهو ما يعكس توجهًا تصاعديًا في أسعار المعدن النفيس. يأتي هذا الارتفاع في ظل عوامل داخلية وعالمية متباينة، تؤثر على السوق بشكل مباشر، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب حالة الانتظار التي تسيطر على الأسواق بخصوص قرارات السياسة النقدية الأمريكية وأسعار الفائدة المقبلة.

أسباب ارتفاع أسعار الفضة في مصر

توضح التقارير أن الارتفاع في أسعار الفضة يرجع لعدة عوامل أساسية، منها استمرار حالة عدم اليقين في البيئة الجيوسياسية، التي تدفع المستثمرين والمدخرين إلى التحوط وتنويع أدوات الادخار من خلال شراء السبيكة أو المعدن، خاصة في ظل تذبذب أسعار الدولار وميلها للارتفاع أحيانًا، مما ينعكس على سعر المعادن الثمينة المقومة بالجنيه المصري. كما أن الطلب المتزايد على الفضة في السوق المصرية يعكس رغبة شرائح واسعة من المدخرين والمستثمرين في البحث عن بدائل منخفضة التكلفة مقارنة بالذهب، للاحتفاظ بقيمة أموالهم في ظل تدهور أسعار العملة المحلية أو استقرارها عند مستويات مرتفعة.

حركة أسعار الفضة العالمية والمحلية

سجلت أونصة الفضة عالميًا سعرًا يتراوح بين 59.66 دولار و63.50 دولار خلال بداية أغسطس، مع تذبذب واضح يعكس حالة عدم الاستقرار العالمية، فيما شهدت السوق المصرية استقرارًا نسبيًا في الأسعار، حيث بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 حوالي 93.5 جنيه، وعيار 900 سجل نحو 91 جنيهًا. كما أن سعر الجنيه الفضة بلغ 748 جنيهًا، مع ما يعكسه ذلك من توجهات شرائية قوية من جانب المستثمرين والمتعاملين في السوق المحلية.

توقعات السوق المستقبلية

يوضح التحليل أن استمرار التوترات الجيوسياسية وتذبذبات أسعار الدولار قد يساهم بشكل كبير في استمرار ارتفاع أسعار الفضة، خاصة مع اهتمام السوق المصرية بالمعدن كأداة للتحوط وتنويع المدخرات، وهو ما قد يدعم اتجاهات السوق خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل تزايد الطلب على الفضة كبديل اقتصادي ومستقر مقارنة بالذهب والعملات الأجنبية في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.

زر الذهاب إلى الأعلى