عاجل… تعليق الدراسة غدا الحضورية في نجران وتحويلها لمنصة مدرستي عن بعد التعليم تعلن

أعلنت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة نجران عن تعليق الدراسة الحضورية غدا، الإثنين الموافق للسابع من شعبان 1447 هـ، وذلك لجميع المدارس بالمنطقة، مع تحويل العملية التعليمية لتكون عن بُعد عبر منصة “مدرستي”. يأتي هذا القرار الاستباقي في إطار حرص الجهات التعليمية على سلامة الطلاب والطالبات ومنسوبي المدارس، في ظل التوقعات الجوية المتقلبة التي تشهدها المنطقة، والتي حذرت منها تقارير المركز الوطني للأرصاد الجوية الأخيرة.
تعليق الدراسة غدا
جاء قرار تعليق الدراسة الحضورية بعد تلقي إشعارات رسمية مفصلة من المركز الوطني للأرصاد، تتضمن تحذيرات من أحوال جوية غير مستقرة، من المتوقع أن تشمل أمطارًا غزيرة ورياحًا نشطة، قد تؤثر سلبًا على حركة التنقل وسلامة الطرق المحيطة بالمنشآت التعليمية، مما يستدعي اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر. يهدف هذا الإجراء بشكل أساسي إلى ضمان عدم تعرض أي فرد من المجتمع المدرسي لأي مخاطر محتملة قد تنجم عن هذه الظروف المناخية.
أسباب تعليق الدراسة: تقارير الأرصاد الجوية
أكدت تقارير الأرصاد الأخيرة على ضرورة التعامل بجدية بالغة مع التقلبات الجوية المتوقعة، حيث تشير التوقعات إلى استمرار الحالة المطرية الغزيرة وتأثيراتها المحتملة على البنية التحتية والسلامة العامة في المنطقة. هذا ما دفع الإدارة التعليمية لاتخاذ قرار التحول للدراسة عن بعد، لضمان استمرارية العملية التعليمية بفعالية في بيئة آمنة، بعيدًا عن أي معوقات قد تسببها الظروف الجوية القاسية.
المناطق المشمولة بقرار تعليق الدراسة وضمان استمرارية التعليم
يشمل قرار تعليق الدراسة الحضورية جميع مدارس مدينة نجران، بالإضافة إلى محافظات خباش، ثار، حبونا، بدر الجنوب، يدمة، وشرورة، حيث تطبق هذه الإجراءات الاحترازية على نطاق واسع لضمان شمولية الحماية والسلامة لكافة الطلاب والمعلمين والإداريين في هذه المناطق المحددة. وقد تم التأكيد على أهمية تفعيل منصة “مدرستي” بكامل طاقتها لتعويض الفاقد التعليمي.
التعليم عن بعد بعد تعليق الدراسة: دور “مدرستي”
تعتبر منصة “مدرستي” الحل الأمثل والبديل الفعال لاستمرارية العملية التعليمية في مثل هذه الظروف الاستثنائية، حيث توفر بيئة تفاعلية متكاملة تتيح للطلاب متابعة دروسهم اليومية، والتواصل المباشر مع معلميهم، وأداء واجباتهم المدرسية من منازلهم بأمان تام. هذا يضمن عدم انقطاع المسيرة التعليمية، ويؤكد التزام الجهات التعليمية بتوفير أفضل السبل للتعلم، حتى في ظل التحديات البيئية الراهنة.

