في ذكرى وفاته .. موقف طريف يرويه أبو بكر عزت عن لحظاته على المسرح

نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار، مناسبة مميزة تتجدد يوميًا، حيث نحتفل اليوم بذكرى ميلاد أحد أبرز رموز الفن العربي، الفنان الكبير أبو بكر عزت، الذي وُلد في مثل هذا اليوم من عام 1933، وتوفي في 27 فبراير عام 2006 عن عمر يناهز الـ 72 عامًا. الفنان الذي ترك بصمة خالدة في تاريخ الفن العربي، وقدم عبر مسيرته الثرية العديد من الأعمال الفنية التي تظل محفورة في ذاكرة المشاهدين، ومصدر إلهام للأجيال الفنية اللاحقة.
أبو بكر عزت ومشواره الفني المتميز
لقد كان أبو بكر عزت من الفنانين الذين تألقوا في السينما والمسرح والتلفزيون، حيث أبدع في تقديم أدوار متنوعة أمام كبار النجوم، مثل فاتن حمامة في فيلم “أفواه وأرانب”، ونبيلة عبيد في “المرأة والساطور”، بجانب تواجده المميز مع صلاح السعدني وهدى سلطان في مسلسل “أرابيسك”، ومع ليلي طاهر في مسرحية “الدبور”. فنان ذو أسلوب فريد، استخدم قدراته وموهبته في إبراز شخصياته بشكل متميز، واستطاع أن يخلد أدواره كفنان شامل يتقن مختلف أنواع الأدوار.
أسلوبه المميز في أداء الأدوار
كان أبو بكر عزت يُعرف بأسلوبه الفني الذي يمزج التلقائية مع الإبداع، حيث برع في تجسيد شخصية الشاب الخفيف الظل الذي ينجح في الملاطفة وإقناع الفتيات، وهو ما ظهر بوضوح في أعماله سواء على المسرح أو الشاشة. تنوعت أدواره بين الكوميدي والدرامي، مما جعله أحد أعمدة الفن العربي، وليصبح فنانًا يمتلك القدرة على التفاعل مع الجمهور بشكل طبيعي وقريب منه.
موقف طريف على المسرح يرويه أبو بكر عزت
وفي لقاء تلفزيوني قديم مع رسام الكاريكاتير “رمسيس”، تحدث أبو بكر عزت عن موقف طريف حدث له أثناء تقديمه لإحدى مسرحياته الطويلة، وهي رواية “سنة مع الشغل اللذيذ”. أشار إلى أنه لم يكن يدرك أن ملابسه كانت بدأت تتلف، خاصة استيك البنطلون، الذي انفلت أثناء أحد المشاهد التي كان يصرخ فيها، حيث كاد أن يسقط بنطاله أمام الجمهور، مما اضطره إلى مسك البنطال طوال المشهد، مع فكه الضحك والتعليق على الموقف الطريف الذي أضفى جوًا من المرح والذكاء على أدائه.
لقد كان أبو بكر عزت علامة فارقة في تاريخ الفن العربي، وشخصية ذات حضور خاص، تركت إرثًا غنيًا من الأعمال التي يستمر الجمهور في الاستمتاع بها حتى اليوم، وكانت لمواقف� المواقف والمهارات التي تمسك بها سر نجاحه وتفرده. لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، ونتمنى أن نكون قد أضأنا لكم جانبًا من حياة هذا الفنان الموهوب الذي لن يُنسى أبدًا.
