الحكومة تُعلن تعديل فوري لأسعار البنزين والديزل بعد يوم من زيادة السعر الأساسي بنسبة 15%

تحدثت الحكومة مؤخرًا عن إجراءات جديدة تهدف إلى تعزيز شفافية وكفاءة إدارة أسعار البنزين والديزل، وذلك في إطار سعيها لمواكبة تقلبات السوق العالمية وتلبية تطلعات المستهلكين، مما يجعل من الضروري فهم التغييرات التي أحدثتها في آلية التسعير وكيفية تنفيذها بشكل فعّال.
تعديلات حكومية على آلية إدارة أسعار البنزين والديزل لتحقيق مرونة أكبر
أصدرت الحكومة القرار رقم 55/NQ-CP بتاريخ 19 مارس 2026، والذي يهدف إلى تحديث آلية إدارة أسعار الوقود بشكل يراعي التقلبات الحادة في السوق العالمية، حيث عمل على تقصير مدة تعديل الأسعار من عدة أيام إلى يوم واحد في حالات الزيادات أو الانخفاضات الكبيرة، مما يضمن استجابة أسرع للسوق ويحد من تأثيرات التذبذبات على المستهلكين.
شروط التعديل الفوري لأسعار البنزين والديزل
وفقًا للقرار رقم 36/NQ-CP، أصبح بالإمكان تعديل أسعار البنزين والديزل بشكل فوري عند حدوث نسبة تقلب معينة، حيث يتم تنفيذ التعديل بعد يوم واحد من تحقق الشروط، مع تحديد عتبة للتغيرات تتمثل في زيادة السعر الأساسي بنسبة 15٪ أو أكثر، أو انخفاضه بنسبة 10٪ أو أكثر، وهو ما يضمن مرونة أكبر في استجابة الأسعار للتقلبات الحادة، ويحمي حقوق المستهلك من خلال تحديد التغييرات بشكل واضح.
آلية حساب الأسعار والإجراءات المعتمدة
تتولى وزارة الصناعة والتجارة مسؤولية إدارة وإعلان السعر الأساسي، بحيث تُحاط وزارة المالية بملاحظاتها قبل منتصف النهار يوم التعديل، ويتم حساب السعر بناءً على متوسط أسعار المنتجات في السوق الدولية خلال فترة معينة، مما يعزز الدقة والشفافية، بالإضافة إلى أن الوزارة تصدر أسعار التجزئة وفقًا لبيانات دقيقة تعكس التطورات العالمية بشكل مستمر.
الالتزام بجدول التعديلات الأسبوعي
بالإضافة إلى آلية التعديلات الفورية، تظل هناك موجبات لجدول زمني ثابت لتحديث الأسعار، حيث يُعدّ الخميس يوم التحديث المعتاد عند عدم وقوع تقلبات حادة، وفقًا للمرسوم رقم 80/2023/ND-CP، مما يضمن استمرارية واستقرار في إدارة أسعار الوقود، وتقليل المفاجآت للمستهلكين والمستثمرين على حد سواء.
تعتبر هذه التعديلات خطوة مهمة لتعزيز فعالية إدارة أسعار البنزين والديزل، وتقليل الفجوة بين السوق المحلي والعالمي،، بهدف حماية المستهلكين ودعم استقرار السوق، وتسهيل عملية التنبؤ بأسعار الطاقة بشكل أكبر.
قدمنا لكم عبر جريدة آخر الأخبار.
