اخبار السعودية

السعودية وأمريكا يوقعان صفقة عسكرية بقيمة تسعة مليارات دولار لتعزيز التعاون العسكري والاستراتيجي

تسعى المملكة العربية السعودية لتعزيز قدراتها الدفاعية بشكل مستمر، من خلال صفقات عسكرية حديثة تُعزز من منظومتها الأمنية وتوفر لها أعلى مستويات الحماية ضد التهديدات الإقليمية والعالمية. في هذا السياق، كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) عن نية تنفيذ صفقة عسكرية ضخمة مع المملكة، تقدر تكلفتها بحوالي 9 مليارات دولار، جاءت في إطار سعي الولايات المتحدة لدعم حلفائها وتعزيز قدراتهم الدفاعية بشكل تقني متطور. تأتي هذه الصفقة في وقت يزداد فيه التهديدات الإقليمية، وتستلزم الحاجة إلى منظومات دفاع جوي عالية الكفاءة، تضمن حماية الموارد الحيوية والأمن الوطني.

تفاصيل الصفقة العسكرية بين واشنطن والرياض

تتضمن اتفاقية التعاون العسكري المعلن عنها تزويد المملكة بصواريخ من طراز باتريوت المتطورة، وهي منظومة تعتبر من الأكثر كفاءة في مجال الدفاع الجوي، وتستخدم بشكل واسع في العديد من الجيوش حول العالم، بهدف تعزيز قدراتها على التصدي للصواريخ والطائرات المعادية، كما تشمل معدات ذات صلة تُستخدم لتحديث وتعديل منصات إطلاق باتريوت الحالية، مما يسمح لها بإطلاق صواريخ PAC‑3 MSE المتطورة، التي توفر مستوى عالٍ من الدقة والفاعلية في التصدي للهجمات الصاروخية، مما يزيد من جاهزية الدفاعات الجوية السعودية لمواجهة التهديدات المستقبلية.

مكونات الصفقة التقنية واللوجستية

تشمل الصفقة أيضا أنظمة لوجستية آلية لإدارة منظومة باتريوت، والتي تشمل معدات وبرمجيات متطورة تُستخدم لمراقبة وصيانة المنظومة بشكل آلي، بالإضافة إلى مجموعات قياس عن بُعد تُركب على الصواريخ لمراقبة بيانات الطيران أثناء الاختبارات والتدريبات، الأمر الذي يعزز دقة الأداء ويقلل من الفاقد، كما تتضمن معدات وقطع غيار مخصصة للصيانة والإصلاح، بالإضافة إلى برامج تدريب متطورة لضمان تنفيذ الصيانة والتشغيل بكفاءة عالية، مع ضمان استدامة وفعالية المنظومات على المدى الطويل.

أهمية الصفقة لتعزيز القدرات الدفاعية

تُعد هذه الصفقة استراتيجية لتعزيز قدرات المملكة على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، فهي تزوّدها بصواريخ دفاع جوي متقدمة ضمن منظومة متكاملة تُعرف باسم منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة (IAMD)، والتي توفر حماية شاملة للقوات البرية والأهداف الحيوية، وتساعد على استقرار الأمن الإقليمي، مع تأمين الحلفاء، وتحقيق توازن استراتيجي في المنطقة، ما يجعل من هذه الصفقة خطوة حيوية لتعزيز أمن المملكة ودعم التحالفات الإقليمية والدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى