أحمد زاهر يثني على أداء الطفل عبد الله كمال في مسلسل لعبة قلبت بجد وفاق توقعاتي

في عالم الفن والدراما، يتجلى عبقرية الطفل عبد الله كمال بشكل لافت، حيث استطاع أن يثبت موهبته الكبيرة ويخطف أنظار الجمهور ونجوم الفن منذ أول خطوة داخله إلى عالم التمثيل. فبفضل أدائه الرائع في مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، أصبح حديث وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول قدراته المميزة، التي تتجاوز عمره بكثير وتنبئ بمستقبل فني واعد.
أدائه يفوق التوقعات ويبرز موهبة نادرة
أكد الفنان أحمد زاهر أن الطفل عبد الله كمال أبهر الجميع بأدائه، حيث تفوق على كل التوقعات خلال مشاركته في مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، ونجح في خلق حالة فنية متميزة لاقت استحسان الجمهور وصُنّاع العمل، خاصة في مشهد الخطف الذي حمل الكثير من المشاعر والإحساس الصادق. إن موهبة عبد الله شديدة الوضوح، وتظهر إمكانياته في التفاعل مع شخصياته بشكل طبيعي وملفت، مما يعكس مدى قدرته على تطور أدائه الفني بأسرع وقت ممكن.
موهبة متعددة وشخصية فنية قوية
يملك عبد الله كمال موهبة فطرية في التمثيل والغناء، ويتميز بشخصية فنية حاضرة ومتجاوبة، حيث أن دوره في المسلسل تم ترشيحه بناءً على موهبته الرائعة، بعد أن رأى المخرج إمكانياته الكامنة التي ظهرت بسرعة، إذ لم تستغرق الموافقة على إشراكه سوى نصف ساعة فقط. ويمتلك الطفل قدرة على استظهار أدواره بسهولة، وهو ما يبشر بمستقبل فني قوي في خطواته القادمة.
دعم الأسرة وحنكة الفنان زاهر يعززان موهبته
أشار أحمد زاهر إلى أن شخصية عبد الله المحبة للفن كانت واضحة منذ البداية، وأن دعمه له جاء من منطلق قناعته بموهبته، وأن دوره في المسلسل لم يكن فقط استثمارًا فنيًا ولكنه أيضًا رسالة هادفة، خاصة بروحه الحنونة والمشجعة، واصفًا إياه بالطفل ذو الشخصية الحاضرة، والذي يتمتع بروح اللعب والتعلم في ذات الوقت. كما أضاف أنه طبقًا لخبرته، فإن الدعم الأسري والتوجيه الصحيح يلعبان دورًا أساسيًا في صقل مواهب الأطفال الموهوبين، وأن استمرار دعم الأطفال في مجالات الفن ضروري لتحقيق أحلامهم مستقبلًا.
