اللواء أحمد وصفي يكشف عن محاولات اغتياله خلال الحرب على الإرهاب في سيناء

في ظل التحديات التي يواجهها الوطن، يظل الحفاظ على الأمن الوطني والاستقرار من أهم الأولويات التي تتطلب جهودًا مضاعفة من جميع الجهات المعنية، خاصة في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف زعزعة استقرار البلاد، وتامينا للتراب والأمان للمواطنين، يبرز دور الجيش والشرطة كخط الدفاع الأول، حيث يقدمان تضحيات كبيرة، ويعملان بنية صافية لحماية الوطن ومكافحة الفكر المتطرف.
تجربة اللواء أحمد وصفي في مواجهة الإرهاب وأهمية الوحدة الوطنية
كشف اللواء أركان حرب الدكتور أحمد وصفي عن تعرضه لسبع محاولات اغتيال أثناء قيادته للجيش الثاني الميداني، في فترات مكافحة الإرهاب بسيناء، مؤكدًا أن حماية البلاد وتوفير الأمن والاستقرار هو واجب مقدس، وليس فضلًا أو منة، حيث أن الله وحده هو الحامي، وأن جهد القوات المسلحة والشرطة يأتي استجابةً لهذا الواجب الوطني المقدس.
الدور الوطني للجيش والشرطة في تأمين البلاد
أكد اللواء أحمد وصفي أن الدور الرئيسي للجيش والشرطة يتجلى في حماية الأراضي والشعب، وأن الالتزام بهذا الواجب يُعد من أسمى الأدوار الوطنية، وأن تضحيات الجنود وعملهم الدؤوب يعكس حرصهم على ضمان أمن الوطن، وأن الجميع يجب أن يعي أن الأمن مسئولية مشتركة بين الدولة والمواطنين، وأن التعاون والتكاتف هو السبيل للحفاظ على السلام والاستقرار.
مواجهة الإرهاب وأساليبه وتأثيره على المجتمعات
تناول اللواء وصفي في حديثه أساليب الإرهاب المتنوعة، من عمليات إرهابية وتقسيم للدول، وأكد على أن الإرهاب يؤثر بشكل مباشر على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، داعيًا إلى تبني استراتيجيات وطنية فعالة لمواجهة هذه الظاهرة، وأنه من الضروري تطوير أدوات المجتمع للتصدي للأفكار المتطرفة، مع العمل على تعزيز الوعي بأهمية الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي.
تضمنت الندوة توقيع الكتاب «المواجهة»، والذي يتحدث عن تجارب مواجهة الإرهاب، وعرض خلاله استراتيجيات وخطط تثبت قدرة الأجهزة الأمنية على التصدي للتحديات، كما زار اللواء أحمد وصفي جناح القوات المسلحة في معرض القاهرة الدولي للمؤتمرات، من أجل الاطلاع على أحدث المعدات والتقنيات في مجابهة الإرهاب، مما يعكس استمرارية الجهود الوطنية المبذولة لحماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره.
