اخبار الرياضة

«الشال»: الحرب تلعب دورًا هامشيًا في أداء بورصة الكويت وتتجاوز التوقعات

جريدة آخر الأخبار تقدم لكم تحليلاً شاملاً حول تأثيرات الحرب على بورصة الكويت، حيث برز تقرير حديث من مؤسسة الشال الاقتصادي ليكشف أن التوترات الجيوسياسية لم تكن ذات تأثير كبير على أداء السوق المالية، بل جاءت النتائج الأخيرة لتفوق التوقعات في ظل الظروف الصعبة.

تقييم أداء بورصة الكويت خلال الحرب وتأثيرها على السوق المالية

أظهر تقرير الشال الاقتصادي أن مدى تضرر بورصة الكويت من الحرب كان محدودًا، حيث سجلت مؤشرات السوق أدنى تراجع خلال فترة العمليات التي امتدت لأكثر من ثلاثة أسابيع، بداية من آخر يوم عمل قبل الحرب، وحتى انتهاء الأسبوع الثالث من بداية النزاع، وهو ما يعكس قدرة السوق على التماسك رغم التوترات الإقليمية، حيث كانت الانخفاضات في حدود معقولة، وشهدت القطاعات والمؤسسات الاقتصادية نوعًا من التباين في الأداء، الأمر الذي يعكس تعقيد وتأثير الظروف على السوق بشكل غير مباشر، ودون أن يكون هناك تراجع حاد أو انهيار شامل، وهو مؤشر على متانة السوق المالية الكويتية، واستعدادها لمواجهة الأزمات الاقتصادية والسياسية بشكل أكثر صلابة.

تغيرات مؤشرات السوق وقطاعاتها خلال الأزمة

خلال فترة الحرب، سجل مؤشر السوق الأول انخفاضًا بنحو -1.2%، فيما تراجع مؤشر السوق العام بنحو -1.1%، أما المؤشر الرئيسي فقد حقق تراجعًا أقل بنسبة -0.4%، مع تنوع واضح بين القطاعات، حيث شهدت سبعة قطاعات خسائر، في حين حققت ستة أخرى أرباحًا، على رأسها قطاع المواد الأساسية الذي سجل ارتفاعًا بنسبة 5.7%، يليه قطاع التأمين بنسبة 3.4%، بينما كانت أبرز الخسائر من نصيب قطاع الخدمات الاستهلاكية الذي تراجع بنحو -6.4%، يليه قطاع الخدمات المالية بنحو -3.1%.، يمكن تفسير خسائر الأخير أحيانًا بتهديدات مباشرة مثل استهداف مقرات المصارف الرئيسية وإخلائها، مما أثر على أدائها بشكل مؤقت.

تأثير الحرب على الشركات المدرجة وأداء السوق

على مستوى الشركات، التي يبلغ عددها 140 شركة، انخفضت قيمة 72 شركة، في حين ارتفعت قيمة 59 شركة، وحافظت 9 شركات على الثبات، وتفاوتت نسبة الانخفاض لتعكس واقعًا متغيرًا، حيث تراوحت أكبر خسارة بين -18.5% وأدنى ارتفاع بين 19.2%، ما يعكس حالة التذبذب في السوق، وكان سبب ارتفاع الشركات الكبرى قد يرجع إلى عوامل داخلية أو استراتيجيات استثمارية، لكن بشكل عام، فإن التغير في القيمة السوقية الإجمالية جاء محدودًا، حيث سجلت خسارة بنحو 563.6 مليون دينار، وهو ما يمثل تراجعًا بنسبة 1.1%، وهو أقل من المتوقع، ويبرز مدى مرونة السوق الكويتية في مواجهة الظروف غير المواتية.

وقد يرجع هذا الأداء الراضِ إلى أن بورصة الكويت بدأت خصم مخاطر الحرب قبل وقوعها، حيث سجلت مؤشرات السوق خسائر قبل أن تبدأ الحرب من أكتوبر وحتى فبراير، وهو ما ساعد السوق على التحوط، وفهم أن التوترات كانت تتداول مسبقًا بين المستثمرين، مما أدى إلى تقليل الأثر الفعلي على السوق عند وقوع الأحداث المباشرة.

قدمنا لكم عبر جريدة آخر الأخبار تحليلاً مفصلًا حول تأثير الحرب على بورصة الكويت والأداء العام للمؤشرات، مبرزين مرونة السوق وخياراته للاستمرار في التعافي رغم التحديات».

زر الذهاب إلى الأعلى