النيابة الإدارية تتولى الإشراف القضائي على المرحلة الثانية من انتخابات المحامين الفرعية

تشهد مصر حاليًا حركة انتخابية نشطة، حيث تتواصل جهود الجهات القضائية والإدارية لضمان الشفافية والنزاهة في عمليات التصويت، مما يعكس حرص الدولة على تعزيز المؤسسات الديمقراطية وترسيخ قيم النزاهة في كافة المجالات. وفي إطار ذلك، برهنت النيابة الإدارية على قدرتها الكبيرة في تنظيم ومراقبة الانتخابات، عبر إشرافها المباشر على مراحل متعددة، مما يعزز ثقة المواطنين والمشاركين في نزاهة العملية الانتخابية.
التدخل الحاسم للنيابة الإدارية في عمليات الانتخابات المصرية
تُعد النيابة الإدارية إحدى الركائز الأساسية في ضمان سير الانتخابات بشكل صحيح، سواء على مستوى النقابات أو الأحزاب، حيث تتولّى الإشراف القضائي على مراحل مختلفة وتعمل على حماية أصوات الناخبين من أي تلاعب، فضلاً عن ضمان أن تجري الانتخابات وفقًا للضوابط القانونية والعمل على تحقيق الشفافية والمصداقية في جميع مراحل العملية الانتخابية. وفي المرحلة الثانية من انتخابات مجالس إدارات نقابات المحامين الفرعية، تم تخصيص 398 مستشارًا من أعضاء النيابة الإدارية للإشراف، بمشاركة 711 من أعضاء الجهاز الإداري، عبر 323 لجنة فرعية و18 لجنة عامة، لضمان العدالة وكفاءة التصويت.
إرساء معايير عالية للشفافية والنزاهة
تم تفعيل منظومة الانتخابات المميكنة وبرنامج التصويت الإلكتروني الذي يُعد من الأدوات الحديثة في إدارة الانتخابات، ويشمل سجلًا محميًا بحق المؤلف بمكتب حقوق الملكية الفكرية بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ITEDA”. هذا النظام يعزز من حماية البيانات ويضمن أن تكون نتائج التصويت دقيقة وموثوقة، فضلاً عن تقديم حلول أمنية تمنع أي عمليات تلاعب أو تحكم غير مشروع، وهو ما يعكس حرص الجهات المعنية على اعتماد طرق تقنية حديثة لضمان صحة وسلامة العمليات الانتخابية.
مشاركة واسعة وتفاعل فعال من المحامين
شهدت عمليات التصويت إقبالاً كثيفًا من قبل المحامين، خاصة في محافظتي الإسكندرية والسويس، حيث توافد الأعضاء على مقار الانتخاب بكثافة، مما يعكس أهمية المرحلة وما تحمله من تفعيل لمشاركة المجتمع المهني في عمليات الاختيار، كما ساهمت عمليات الإشراف القضائي والتقنيات الحديثة في الحفاظ على الجو الديمقراطي وضمان نزاهة النتائج النهائية ويظل دور النيابة الإدارية محورًا رئيسيًا في مسيرة تعزيز الديمقراطية والشفافية في مصر.
