الأمير فهد بن جلوي يكرم الفائزين في فئة الثنايا في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026

احتفال كبير بالقفزات السعودية والنجاحات الإماراتية في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026
تشهد فعاليات مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026 حدثًا فريدًا من نوعه، حيث تتلاحم المنافسات الحية مع أجواء الاحتفال والتتويج، وتنطلق العديد من الفرق السعودية والإماراتية في سباقات مثيرة حصدت إعجاب الحضور، وكرّست مكانة هذا الحدث كوجهة رئيسية لعشاق ومنتجي رياضة الهجن في المنطقة. وتوج الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، الملاك الفائزين بكؤوس المهرجان التي تُعد من أبرز الجوائز التي تُمنح في هذه التظاهرة العالمية، والتي تعكس الاهتمام الكبير والدعم المستمر لقطاع الهجن من القيادة الرشيدة.
نجاحات السعودية والإمارات تتوج بالميداليات والكؤوس في المثابرة والإبداع
في ختام فعاليات فئة “الثنايا”، حققت المطية “حصري” لمالكها السعودي بطحان بن مسعود المري إنجازًا جديدًا بفوزها بكأس المهرجان في فئة الثنايا (قعدان – عام)، بعد تفوقها في الشوط الرابع بزمن 12:45.104 دقيقة. كما أظهرت هجن الإمارات حضورًا قويًا، حيث تُوجت المطية “الوسمية” من الرئاسة بكأس فئة (بكار – مفتوح) بزمن 12:17.476 دقيقة، و”مليح” في الشوط الثاني، و”السولعية” بلقب الشوط الثالث، مع زمن مميز، مما يعكس قوة واستمرارية التعاون بين الملاك والنخبة الإماراتية.
منافسة مشوقة ونجاح مستمر
شهد اليومان الخامس والسادس من المهرجان إقامة 32 شوطًا في فئة “الثنايا”، استُخدمت خلالها مسافة 256 كيلومترًا، موزعة على 8 كيلومترات لكل شوط، مع جوائز مالية إجمالية قدرت بـ16.18 مليون ريال، إضافة إلى 5.5 ملايين ريال مخصصة للأشواط الختامية، والتي تضمنت الكؤوس الكبرى للمهرجان، وذلك بما يضمن جذب المشاركة وتحفيز الملاك على تقديم أفضل مستويات الأداء وتأكيد مكانة هذا الحدث كمناسبة رياضية واقتصادية واجتماعية ذات طابع تراثي عريق.
الدعم والرؤية المستقبلية لصناعة الهجن
بالرغم من التحديات، يحظى قطاع الهجن بدعم غير محدود من القيادة الرشيدة في المملكة، ويُعد التطوير المستدام لهذا القطاع من أبرز محاور الرؤية المستقبلية، التي تسعى إلى ترسيخ مكانة الهجن كرمز أصيل في التراث العربي، مع توسيع قاعدة المربين، وتنمية السياحة الثقافية، بالإضافة إلى تعزيز الاستثمارات في قطاع الفروسية والتراث، مما يحقق فوائد اقتصادية وسياحية كبيرة، ويجهز هذا القطاع ليكون ركيزة أساسية لمستقبل مستدام يواكب تطلعات المجتمع.
