اخبار السعودية

ختام رحلة المشاعر المقدسة بمشاركة شبابية عربية وإسلامية تبرز وحدة الروح والتآزر بين الشعوب الإسلامية

في رحلة روحية فريدة من نوعها، تجمع بين العطاء، والتاريخ، والروحانية، أطلقت وزارة الرياضة مشروع «رحلة المشاعر المقدسة»، الذي يهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي بين شباب الدول العربية والإسلامية، وإتاحة فرصة للتعرف على جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، من خلال برنامج فريد ومتنوع ينطلق بين مكة المكرمة، المدينة المنورة، وجدة، ليترك أثرًا عميقًا في نفوس المشاركين ويعزز الانتماء، والتآزر، وفهم أعمق لقيم التضامن الإسلامي.

برنامج «رحلة المشاعر المقدسة»: رحلة ثقافية وروحية للشباب

يعد برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» من المبادرات الرائدة التي تنفذها وزارة الرياضة بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بهدف تقديم تجربة معرفية وروحية مميزة للشباب، من مختلف الدول العربية والإسلامية، حيث يكتسب المشاركون خلالها فهما أعمق للجهود التي تبذلها المملكة في خدمة حجاج بيت الله، والتعرف على منظومة الخدمات المقدمة خلال موسم الحج، مع الإطلاع على إنجازات المملكة في تمكين الشباب ودورهم في دفع عجلة التنمية المستدامة.

الهدف من البرنامج ودوره في بناء جسور التواصل

يسعى البرنامج إلى تسليط الضوء على جهود المملكة، التي تشمل توفير الخدمات الصحية، والإعاشة، والأمن، والإرشاد الديني، بهدف تحسين جودة أداء موسم الحج، والتأكيد على دور الشباب كمصدر قوة فاعلة في تنمية المجتمع، من خلال تعزيز المبادرات التي تربط بين الثقافات، وتعمق الشعور بالانتماء الديني والأخوي بين المشاركين من مختلف الدول العربية والإسلامية.

أنشطة البرنامج والمعالم التي زارها المشاركون

شملت رحلة «رحلة المشاعر المقدسة» زيارات ميدانية إلى منى، وعرفات، ومزدلفة، حيث اطلع المشاركون على آليات تنظيم موسم الحج، وتأدية مناسك العمرة، وزيارة المدينة المنورة والتعرف على معالمها التاريخية، بالإضافة إلى استكشاف الجوانب الثقافية والريادية في جدة، وزيارة أبرز المعالم الرياضية، مما أدى إلى تفاعل معرفي وروحي عميق، وخلق تجارب لا تُنسى بين الشباب.

الأثر المستدام والفوائد الاجتماعية للبرنامج

تُعد المبادرة من أهم البرامج التي تعزز مفهوم الوحدة والتآزر بين الشباب العربي والإسلامي، وتعمل على تطوير قدراتهم، وتمدهم بمعارف جديدة، وتُسهم في بناء قدراتهم القيادية، وتوجيههم لأدوار فاعلة في مجتمعاتهم، مع ترسيخ القيم المشتركة، وتعزيز تبني مفاهيم ثقافة الحوار والتعاون ضمن سياق الدين، والوطن، والإنسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى