خدمات

تمتلك التحكم الممتاز في طبقات صوتك وتطوير مهاراتك في فن الصوت وطرق ضبطه

تتبع برنامج “دولة التلاوة” لموهبة حفظ وترتيل القرآن الكريم يعكس اهتمامًا كبيرًا باكتشاف المواهب الجديدة في مجاله، ويحظى بتفاعل واسع من الجمهور عبر شاشات القنوات المختلفة. البرنامج الذي يعقد أسبوعيًا يشهد منافسات مثيرة تبرز المهارات الصوتية والجودوية للمشتركين، حيث يهدف إلى تعزيز قيم التجويد، وتحفيز التنافس الإيجابي بين حفظة القرآن. في هذا المقال، نستعرض أبرز ملامح البرنامج، لجنة التحكيم، والجوائز القيمة التي تقدمها هذه التجربة التدريبية الروحية والفنية.

برنامج “دولة التلاوة” ومكانته في المشهد الثقافي والروحي

يعد “دولة التلاوة” منصة مهمة لاكتشاف المواهب في ترتيل وتجويد القرآن الكريم، حيث يتنافس عدد كبير من المتسابقين من مختلف المحافظات، وتتميز تصفيات البرنامج بانتقاء أفضل الأصوات والأداءات، ويشارك فيها نخبة من علماء الدين والمتخصصين في فنون التجويد، بهدف نشر مهارات القراءة الصحيحة والتجويد المتميز، وإثراء الثقافة القرآنية بين الجمهور، إلى جانب تحفيز الحفاظ على التراث القرآني الأصيل وتعزيز روح التنافس البناء.

لجنة التحكيم والمعايير التي تعتمدها

تضم اللجنة في برنامج “دولة التلاوة” نخبة من العلماء والمتخصصين في علوم القرآن والتجويد، منهم الشيخ حسن عبد النبي، و الدكتور طه عبد الوهاب، والداعية مصطفى حسني، وشيخ القراء طه النعماني. تعتمد اللجنة على معايير دقيقة تشمل الأداء الصوتي، وضوح التلاوة، التزام المتسابق بقواعد التجويد، والإبداع في توصيل معاني الآيات، مع التركيز على التعبير الفني، وجمالية الصوت، ومدى توافق الأداء مع المقامات الموسيقية التي تتناسب مع محتوى الآيات.

للجوائز وأهمية المشاركة في البرنامج

يقدم “دولة التلاوة” جوائز مالية ضخمة بقيمة تصل إلى 3.5 مليون جنيه، يتجاوزها فرصة الإمام بمصاحف مرموقة، بالإضافة إلى إمامة صلاة التراويح خلال شهر رمضان في مسجد الحسين، وهو حلم لكل حافظ ومتقن للتلاوة، فضلًا عن الشهرة الواسعة التي يكتسبها الفائز، والتي تفتح له أبواب المجال الفني والدعوي بشكل متميز، مع تشجيع المواهب على الاستمرار في تحسين أدائهم، ونشر ثقافة التلاوة والترتيل في المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى