اخبار السعودية

وكيل وزارة الخارجية يتراس وفد المملكة في الاجتماع الوزاري الثاني للمنتدى العربي الهندي ويؤكد على تعزيز التعاون الثنائي

تُعد العلاقات بين الدول جزءًا أساسيًا من تعزيز التفاهم والتعاون الثنائي، وخصوصًا بين الدول ذات الأواصر التاريخية والثقافية، مثل المملكة العربية السعودية والهند، اللتين تجمع بينهما مصالح مشتركة وسعي مستمر لتطوير التعاون في مختلف المجالات، من السياسية إلى الاقتصادية والثقافية.

الاجتماع الوزاري الأول للمنتدى العربي الهندي يعزز آفاق التعاون بين الجانبين

في إطار سعي المملكة العربية السعودية لتعزيز دورها الدبلوماسي، وبهدف توسيع آفاق التعاون مع الهند، ترأس وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة، الدكتور عبدالرحمن الرسي، نيابةً عن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، الوفد السعودي خلال الاجتماع الوزاري الثاني للمنتدى العربي الهندي، الذي عُقد مؤخرًا في مدينة نيودلهي، العاصمة الهندية. هذا الاجتماع يأتي ضمن جهود تطوير العلاقات والتشاور في مجالات متعددة، وقالوا إن تعزيز التعاون مع الهند، أحد أكبر الاقتصادات العالمية، يفتح آفاقًا واسعة للمملكة، خاصة في مجالات الاستثمار، والطاقة، والتكنولوجيا، والثقافة.

تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية

شهد الاجتماع مناقشات موسعة حول سُبل تعزيز التعاون السياسي بين البلدين، وتأكيد أهمية الحوار المستمر لتذليل أي تحديات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على فرص التعاون الاقتصادي والتجاري، التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتنويع مصادر الدخل، وتقوية روابط التجارة بين المملكة والهند، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، التي تضع تعزيز العلاقات الدولية في مقدمة أولوياتها. كما تم التطرق لتعزيز التبادل الثقافي، والفكري، والانتقال نحو مشاريع مشتركة تدعم التفاهم بين الشعبين، وتعزز من حضور السعودية في الأسواق الهندية، وتُسهم في بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة والثقة المتبادلة.

حضور رفيع المستوى يعكس أهمية الشراكة

حضر الاجتماع، إلى جانب الدكتور عبدالرحمن الرسي، عدد من الشخصيات المهمة، من بينهم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند، هيثم المالكي، ومدير إدارة جامعة الدول العربية، المستشار عماد إلياس، مما يعكس الحرص السعودي على تعزيز التعاون متعدد الأوجه مع الهند، وتأكيد الالتزام بتطوير علاقات استراتيجية طويلة الأمد، تحقق المنافع المتبادلة وتعود بالنفع على شعبي البلدين، وتمهد لمرحلة جديدة من التعاون البناء في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى