فلسطين تستعيد نشاطها الكروي بعد توقف ثلاث سنوات وتطلق بطولة كأس الألف شهيد

بعد سنوات من التوقف، يستعد المشهد الرياضي الفلسطيني لاستعادة حيويته ونشاطه، في خطوة مهمة تعكس الإرادة الوطنية وإصرار اللاعبين والجهات المعنية على إعادة بناء القطاع الرياضي الذي تأثر بشدة خلال الفترة الماضية. في هذا السياق، أعلن جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، عن استئناف النشاط الكروي وتقديم بطولة جديدة تحمل اسم «كأس الألف شهيد»، بمشاركة أندية وفِرق من فلسطين وقطاع غزة ولبنان، مع مطلع سبتمبر المقبل، لتعزيز روح التنافس والتواصل بين الأندية في الفترة القادمة.

عودة النشاط الرياضي الفلسطيني و«كأس الألف شهيد»

أوضح الرجوب أن بطولة «كأس الألف شهيد» ستشهد مشاركة 226 ناديًا، حيث ستبدأ المباريات من ثلاث مواقع مختلفة، لتعزيز المشاركة وتسهيل اللعب لكافة الفرق، مع تنظيم دور المجموعات على مستوى المحافظات والفروع. وتعد هذه البطولة خطوة ضرورية لإنعاش الرياضة الفلسطينية، وتوفير منصة عادلة ومحفزة للأندية لاستعادة أمجادها، مع تقديم دعم مالي موحد لتحقيق استدامة النشاط، وإعادة الروح للحراك الرياضي بعد فترة طويلة من التوقف.

تصميم ثلاث نسخ من الكأس

أنشأ الاتحاد الفلسطيني ثلاثة نسخ من كأس البطولة، موزعة بين الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، وكل نسخة تحمل أسماء شهداء الرياضة الفلسطينيين، الذين بلغ عددهم أكثر من ألف شهيد، لتعزيز روح الوطنية وتكريم ذكرى الأبطال الشهداء، مع دعم معنوي كبير لللاعبين الذين يواجهون تحديات جسيمة لإعادة بناء مسيرتهم الرياضية.

دعم مالي واستضافة دولية

شهد دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحادات المحلية، حيث تم الالتزام بمشاريع تهدف إلى تأهيل الملاعب وتطوير البنية التحتية، خصوصًا بعد تراجع التمويل الحكومي، مع محاولات مستمرة للحصول على قروض بنكية لدعم أنشطة العودة إلى الحياة الرياضية بشكل كامل، وتوفير بيئة مناسبة للنمو والتطوير.