مركز المعلومات يتباحث مع هيئة المحطات النووية لتعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي
نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار، نبذة عن رؤية مستقبلية تتجسد من خلال التعاون بين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء وهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، حيث تتجسد أهمية التحول الرقمي ودوره في تعزيز الكفاءة وتشجيع الابتكار داخل المؤسسات الوطنية، خاصة في قطاع حيوي كالطاقة النووية، وهو ما يعكس اهتمام الدولة باستخدام الحلول الرقمية لتحقيق التنمية المستدامة.
مركز المعلومات يدعم تطوير منظومة إدارة المعرفة في هيئة المحطات النووية
قام وفد من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بزيارة ميدانية إلى هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، بهدف بحث سبل التعاون المشترك في التحول الرقمي وتطوير أنظمة إدارة المعلومات داخل الهيئة، حيث استعرض الفريق الحلول التكنولوجية المتقدمة التي تساهم في تعزيز توثيق البيانات، إدارة الأصول التاريخية، ودعم المؤسسات في تبني استراتيجيات التكنولوجيا الحديثة. كما تم مناقشة مشاريع مشتركة تهدف إلى إنشاء منظومة متكاملة للذاكرة المؤسسية، تتضمن أدوات متطورة لإدارة المعرفة لضمان استمرارية المعلومات الحيوية في هيئة المحطات النووية، وكذلك تنظيم جولات تفاعلية وفيلم وثائقي يوثق تاريخ الهيئة وإسهاماتها في مجال الطاقة الوطنية.
المشروعات المقترحة تركز على الابتكار والتوثيق الإلكتروني
تطرق الاجتماع إلى أهمية تطوير منصة رقمية متكاملة تتيح الوصول إلى المعلومات بشكل أكثر سرعة وشفافية، الأمر الذي يسهم في تحسين كفاءة العمل، وتسهيل عمليات التوثيق والحفظ الإلكتروني للوثائق التاريخية، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الهيئة في إدارة المعرفة وتبادل الخبرات بشكل فعال، مع التركيز على الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة لخلق بيئة أكثر استدامة وشفافية.
التعاون المستقبلي يضع أسسًا للتحول الرقمي في قطاع الطاقة
اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق من أجل إعداد التصورات الفنية والتقنية للمشاريع المقترحة، مع التزام الهيئة باستثمار الحلول الرقمية في تطوير أنظمتها، وتعزيز مكانتها في مجال الطاقة النووية، وهو ما يعكس توجه الدولة نحو تبني الرقمنة في كافة المؤسسات الوطنية، لضمان استدامة التطور وتنافسية القطاع على المستويين المحلي والدولي.
وفي نهاية الزيارة، أعربت الهيئة عن تقديرها لمبادرة مركز المعلومات، وأكدت على أهمية الاستمرار في التعاون لتحقيق أهداف التحول الرقمي، من أجل خدمة الوطن وتعزيز دور الطاقة النووية في مستقبل التنمية المستدامة. لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، ونتمنى أن تكونوا قد استفدتم من هذا اللقاء الذي يسهم في بناء مستقبل أكثر إبداعًا وتطورًا في القطاع الوطني للطاقة.
