ارتفاع مفاجئ في سوق الذهب إثر بيانات وظائف أمريكا يشعل الأوقية تتجاوز 131 دولارًا والجنيه يتخطى 50 ألف جنيه وتوقعات بوصول السعر إلى 5000 دولارات

تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا مع ترقب بيانات التضخم
إليكم عبر جريدة آخر الأخبار، استمرار التقلبات في سوق الذهب خلال الفترة الراهنة، حيث شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا محدودًا نتيجة للتحركات العالمية وأسعار الدولار، في ظل احتمال صدور بيانات مهمة عن التضخم الأمريكي، التي من شأنها أن تؤثر بشكل كبير على مسار الأسعار. ففي الوقت الذي يتذبذب فيه سعر الأوقية عالميًا حول مستوى 4300 دولار، سجل جرام الذهب عيار 21 ارتفاعًا بقيمة 25 جنيهًا، مدعومًا بارتفاع الدولار أمام الجنيه، الأمر الذي يلقي الضوء على أهمية المتابعة الدقيقة لحركة العملة وأسعار الذهب العالمية والمحلية.
تأثير الدولار على سوق الذهب
يعد تحرك الدولار مقابل الجنيه من أبرز العوامل التي تؤثر على أسعار الذهب، حيث زاد سعر الدولار من 49.93 إلى 50.36 جنيه خلال يومين، مما دعم بشكل مباشر أسعار الذهب المحلية، على الرغم من تراجع الأوقية عالميًا، وهو ما يعكس مدى ارتباط السوق المصري بأسعار العملة الأمريكية.
تحسن الفجوة السعرية بين المحلي والعالمي
شهدت السوق المصرية تحسنًا في الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب، إذ تراجعت الفجوة من 57.60 إلى 56.59 جنيه، وهو مؤشر على كفاءة أكبر في انتقال تحركات السوق العالمية إلى السوق المحلية، مع بقاء التذبذب في حدود معينة.
تراجع الطلب وغياب التحديثات الجديدة
انخفض نشاط التداول بشكل ملحوظ، حيث تراجع عدد التحديثات السعرية على منصة «آي صاغة» من 13 إلى تحديث واحد، مع اقتراب نهاية موسم الصيف، الأمر الذي يعكس حذر المتعاملين انتظارًا لصدور بيانات اقتصادية تؤثر على مسار أسعار الذهب.
وفي ظل تميز الأسواق العالمية بتقلبات واضحة، مع استمرار ترقب بيانات التضخم الأمريكية، يبقى الذهب مرشحًا للتحرك بين مستوى الدعم والمقاومة بشكل عرضي، ويظهر استقراره فوق مستوى 50 جنيهًا في السوق المصرية، كعامل رئيسي يدعم استمرار مكاسبه بشكل مؤقت، خاصة مع انتظار المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية المنتظرة، التي ستُثبت أو تُغير مجرى الأسعار. لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار.
