شركة آبل تتبع استراتيجية غير مسبوقة لمنع ارتفاع سعر آيفون 18 برو

آخر الأخبار: تغيّرات جذرية في سلسلة توريد شركة آبل بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام
يقدم لكم جريدة آخر الأخبار تطورات مهمة في عالم التقنية، حيث كشفت مصادر موثوقة أن شركة آبل أطلقت استراتيجية جديدة لتعزيز استقرار إمداداتها من المكونات، خاصة شاشات OLED، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتحديات سلسلة التوريد العالمية، الأمر الذي قد يُغير من ممارسات الشركة في إدارة المخزون ويؤثر على سعر منتجاتها في السوق.
زيادة فترة الاحتفاظ بلوحات العرض وتأثيرها على سلسلة التوريد
أعلنت شركة آبل عن زيادة مدة الاحتفاظ بلوحات OLED من أربعة أسابيع إلى ستة أسابيع بدءًا من الربع الثاني، بهدف ضمان استقرار المخزون وتأمين تدفق مستمر للمكونات، خاصة مع ارتفاع أسعار المواد الخام، كما أن هذا الإجراء يتماشى مع محاولة الشركة تقليل الاعتمادية على مصادر التوريد التقليدية، وتوفير مرونة أكبر في إدارة المخزون.
ظاهرة “تضخم الرقائق” وتأثيرها على أسعار المكونات
تُعد ظاهرة “تضخم الرقائق” من أبرز التحديات التي تواجه صناعة مكونات الإلكترونيات، حيث ترتفع تكاليف الرقاقات وأشباه الموصلات، مما يضطر آبل إلى التفاوض بشكل أكثر حسمًا مع الموردين، وإعادة تقييم استراتيجيات الشراء لتقليل الأثر المالي، إضافة إلى دعم الموردين عبر التمديد في فترات التخزين لضمان توافر المكونات بكميات كافية.
توسيع مصادر التوريد والإنتاج من شركات كورية وصينية
بالإضافة إلى سامسونج وإل جي اللتين زادتان من إمدادات الشاشات، تتعاون آبل أيضًا مع شركة BOE الصينية، على الرغم من أن إنتاجها لا يزال أقل مقارنة بالشركات الكورية، ويعكس ذلك سعي الشركة إلى تنويع مصادرها وتقليل الاعتمادية على مورد واحد، لضمان استمرارية الإنتاج وتقليل التكاليف.
وفي الوقت الذي من المتوقع أن تطلق آبل هواتف iPhone 18 Pro وPro Max في سبتمبر، فإن الاستراتيجيات الجديدة ستؤثر على سوق المكونات، مع توقع استمرار ارتفاع الطلب مع استمرار التوسعات في المخزون، وهذا يعكس توجه الشركة نحو التكيف مع التحديات العالمية، لضمان تلبية طلب المستهلكين بأفضل جودة وأقل تكاليف. لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار.
