محمد صلاح وهالاند يتصدران قائمة أكثر المسددين للضرائب في بريطانيا

هل تعلم أن نجوم كرة القدم العالمية، محمد صلاح وإيرلينج هالاند، ليسا فقط أيقونات في الملاعب، بل يتصدران أيضًا قائمة أكثر الأشخاص تسديدًا للضرائب في بريطانيا؟ حيث كشفت صحيفة إنجليزية عن حضور الثنائي ضمن قائمة أكثر 100 شخص يسددون الضرائب في المملكة المتحدة، وهو إنجاز يعكس حجم تأثيرهم الاقتصادي والاجتماعي، ويظهر مدى استثمارهم في المجتمع البريطاني، بالإضافة إلى نجاحاتهم في عالم الساحرة المستديرة.
صلاح وهالاند في قائمة الأعلى ضرائب في بريطانيا
تسلط هذه البيانات الضوء على المكانة الاقتصادية الكبيرة للاعبين الدوليين، حيث جاء إيرلينج هالاند في المركز 72، بقيمة ضرائب سنوية وصلت إلى 16.9 مليون جنيه إسترليني، ويُعزى ذلك إلى راتبه الأسبوعي البالغ 500 ألف جنيه، ومكافآته التي تتخطى 10 ملايين جنيه، وهو أحد أعلى الرواتب عالمياً في كرة القدم. بالمقابل، جاء محمد صلاح في المركز 81، مُعلنًا عن مساهمة ضريبية سنوية قدرها 14.5 مليون جنيه إسترليني، بحيث يتقاضى 400 ألف جنيه أسبوعيًا، وتُعزز هذه الأرقام مكانته كمؤثر اقتصادي عالمي، بجانب دوره في إثراء المجتمع البريطاني.
رواتب وتأثير اقتصادي للاعبين
توضح الأرقام أن هالاند وصلاح يُعدّان من بين الأكثر تأثيرًا على الصعيد المالي، حيث يُسهمان بشكل كبير في موارد الدولة، من خلال الضرائب التي يدفعونها، وهي من مصادر التمويل الحيوية لمشاريع التنمية والخدمات العامة في بريطانيا، ويعكس ذلك مدى أهمية اللاعبين المشهورين في دعم الاستقرار الاقتصادي، بالإضافة إلى أن رواتبهم الضخمة تبرزهم كوجه إعلامي مؤثر، ومثال يحتذى به في المجال الرياضي.
أهمية الضرائب للأفراد والنظام الاقتصادي
تُعد مساهمة هؤلاء اللاعبين في الضرائب مؤشرًا على مدى استقرارهم المالي ونجاحهم على الساحة العالمية، وتُبرز أهمية الضرائب في دعم البنى التحتية والخدمات الاجتماعية، كما تبرز قوة الشخصية الاقتصادية لهم، والتي تتجاوز مجرد الأداء في الملعب. إذ يبقى اللاعبون المنخرطون بشكل فعال في النظام الضريبي examples of نجاحهم وتأثيرهم على المجتمع والاقتصاد، وهو أمر يحفز الكثير من الشباب الطامحين لتحقيق النجاح والتحول إلى رموز رياضية واقتصادية على مستوى العالم.
