انطلاق فعاليات ملتقى الغرف التجارية المصرية والتركية لتعزيز التصنيع المشترك في العلمين

يشهد السوق المصري والتركي حاليًا نقطة تحول مهمة تعكس رغبة البلدين في تعزيز التعاون الاقتصادي والتصنيع المشترك، حيث تنطلق اليوم فعاليات الاجتماع السنوي بين الغرف التجارية المصرية والتركية في مدينة العلمين الجديدة. يأتي هذا الحدث استجابة للتوجيهات الرئاسية لدعم الشراكات الإقليمية، وتحفيز القطاع الخاص على لعب دور محوري في التنمية المستدامة، مع التركيز على تكامل سلاسل الإمداد وتطوير المناطق الصناعية واللوجستية.
تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتصنيع المشترك
يسلط الاجتماع الضوء على أهمية التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين، حيث يستعرض كيف يمكن للآليات المتبادلة إنشاء مناطق صناعية تركية في مصر، وتطوير التصنيع من أجل التصدير إلى الأسواق الحرة، بالإضافة إلى تعزيز سلاسل الإمداد خاصة في المدخلات الصناعية. يمثل هذا التعاون فرصة لتعزيز التكامل الاقتصادي، والاستفادة من الإمكانيات التي توفرها السوق المصرية، خاصة في البنية التحتية والمشاريع اللوجستية، عبر محور قناة السويس والمناطق الصناعية الجديدة.
دور اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية في دعم التعاون الاقتصادي
يُعد اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركي، الذي أُنشئ عام 1950، أحد أهم الكيانات التي تمثل القطاع الخاص التركي، ويضم أكثر من 365 غرفة تجارة وصناعة وبورصة سلعية، تجمع أكثر من 1.5 مليون شركة من جميع أنحاء تركيا. يدير الاتحاد العديد من المناطق الصناعية والمراكز اللوجستية، إلى جانب بوابات حدودية، كما يملك أكبر جامعة في تركيا وأهم مركز بحث استراتيجي في أوروبا، مما يعزز قدرته على دفع التعاون الاقتصادي وتطوير مبادرات التصنيع المشترك بين البلدين.
استثمار فوائد التعاون الاقتصادي لتعزيز التنمية المستدامة
يمثل هذا اللقاء فرصة لتحقيق استفادة مشتركة، من خلال استعراض السياسات والحوافز لجذب الاستثمارات، وتحفيز القطاع الخاص على دعم التنمية في مصر، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والإنشاءات، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في السوق المصرية، بما يساهم في تحقيق النمو المستدام وخلق فرص عمل، مع تعزيز القدرة التنافسية لشركات البلدين على المستويين الإقليمي والدولي.
