ترند الشاي المغلي يشعل مواقع التواصل.. تجربة لإثبات الارتباط أم مجازفة تهدد السلامة؟

بين الحين والآخر تطالعنا مواقع التواصل الاجتماعي بتريندات جديدة تنتشر سريعًا وتثير تفاعلا واسعًا بين المستخدمين، ومن أحدث هذه الصيحات ترند كوب الشاي ويعتمد هذا الترند على سكب شاي مغلي على أيدي شخصين يمسكان ببعضهما بدعوى اختبار مدى قدرتهما على التحمل أو التعبير عن قوة الارتباط بينهما.

ترند الشاي المغلي

يقوم ترند الشاي المغلي المنتشر حاليا على قيام شخصين بالإمساك بأيدي بعضهما، بينما يتولى شخص ثالث سكب كوب من الشاي المغلي على أيديهما، ويفسر سحب أحدهما ليده سريعا على أنه دليل على ضعف العلاقة، في حين ينظر إلى تحمل الحرارة وعدم الإفلات كإشارة إلى قوة الصداقة أو الارتباط، إلا أن هذا السلوك ينطوي على أضرار صحية خطيرة نستعرضها في هذا التقرير.

أنواع الحروق الناتجة عن السوائل الساخنة

تصنف الحروق الناتجة عن السوائل الساخنة إلى ثلاث درجات وفقا لعمق تأثر الجلد بها، وغالبا ما تتسبب هذه السوائل في حروق من الدرجة الأولى أو الثانية، إلا أن الحروق من الدرجة الثالثة قد تحدث في حال استمرار ملامسة الجلد لفترة طويلة أو عند التعرض لسوائل شديدة السخونة، ولكل درجة من هذه الحروق أعراضها الخاصة وطرق علاجها المختلفة.

تحدي الماء المغلي سبق تريند الشاي

ولا يعد تريند الشاي المغلي الأول من نوعه إذ سبقته ظاهرة تحدي الماء المغلي التي انتشرت عام 2017 والتي تقوم على سكب ماء مغلي على شخص آخر لاختبار قدرته على التحمل، وقد تسببت هذه الصيحة حينها في حوادث مأساوية من بينها واقعة لطفل يبلغ من العمر 12 عاما في بلدة لانكستر أقدم على غلي الماء في الميكروويف وسكبه على شقيقه البالغ من العمر 9 أعوام أثناء نومه ما أدى إلى إصابته بحروق خطيرة في الرقبة والصدر.

وعقب مراجعة الواقعة من قبل مكتب الادعاء العام في مقاطعة لانكستر، وجهت للطفل تهم الاعتداء المشدد وتعريض شخص آخر للخطر بتهور.