تقنية

تحالف أبل وجوجل يحقق نتائج مثيرة تمنح العالم ابتكارا جديدا في فبراير

هل تتوقع أن يشهد عالم التكنولوجيا تحوّلاً هائلًا في طريقة تفاعلنا مع أجهزة “آيفون” قريبًا؟ ليست مجرد شائعات، فالتقارير الحديثة تشير إلى أن شركة “أبل” تستعد لإطلاق تحديث ثوري للمساعد الصوتي “سيري”، يعيد رسم ملامح الذكاء الاصطناعي على جهاز الآيفون بطريقة لم نشهدها من قبل. هذه الخطوة تأتي بعد سنوات من الترقب، وتعد بمثابة نقلة استراتيجية تدفع “أبل” للعودة بقوة إلى سوق المساعدات الذكية، وتحقيق توافق بين التقنية والخصوصية، مع الاستفادة من تقنيات جوجل المتقدمة. أنظار المستخدمين تصبح متجهة الآن نحو هذا التحديث الجديد الذي يُعد بتحولات جذرية في أدائه وتفاعله مع المستخدمين، مما يفتح آفاقاً واسعة لوصول “سيري” لمستوى يتجاوز مجرد الإجابة على الأسئلة أو المساعد العادي.

فبراير 2026.. “سيري” يفهم ما تراه على الشاشة

النسخة الجديدة من “سيري” لن تقتصر على تحسين أداءه فقط، بل ستعتمد على نماذج Gemini AI من جوجل، مما يمنحه القدرة على فهم وفك رموز المحتوى المرئي على الشاشة بشكل دقيق، بحيث يتمكن من تنفيذ أوامر معتمدة على التطبيقات المفتوحة أو ما يراه المستخدم على الشاشة فورياً، وتلك خطوة هائلة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية بشكل أكثر ذكاءً وخصوصية، حيث يقدم “سيري” الآن فهمًا سياقيًا أعمق وسرعة استجابة غير مسبوقة، وهو ما يحقق تطلعات مستخدمي “آيفون” في أن يكون المساعد الرقمي أكثر تفاعلية ومرونة.

يونيو 2026.. الانفجار الأكبر في “WWDC”

يمثل مؤتمر المطورين العالمي (WWDC) في يونيو القادم المرة الأهم التي تنتظرها “أبل” لعرض التقنيات الجديدة، حيث تخطط الشركة لإطلاق نسخة أكثر تطورًا من “سيري” تعتمد على قدرات حوارية متقدمة، مشابهة لروبوتات الدردشة مثلChatGPT، مع الاعتماد على سحابة جوجل لتشغيل العمليات المعقدة بسرعة وفعالية، وهو ما سيمكن المستخدمين من تفاعل أكثر طبيعية وإجابة على استفساراتهم بشكل فوري، ويعكس هذا التوجه رغبة أبل في مواكبة عصر الذكاء الاصطناعي بشكل يضمن مزيدًا من التفوق والابتكار في منتجاتها.

كواليس “كوبرتينو”.. صراعات داخلية وتغييرات جذرية

داخل مكاتب أبل، كانت هناك حالات من التوتر والإجهاد، خاصة بعد تغييرات استراتيجية مهمة، حيث تشير التقارير إلى مغادرة بعض القياديين البارزين، في حين يبرز اسم “مايك روكويل” الذي وصف سابقًا تقارير عن تراجع أبل في الذكاء الاصطناعي بـ “الهراء”، لكن التطورات الأخيرة أكدت أن الشركة تسير في طريق مختلف وحاسم نحو تعزيز استثمارها في هذا المجال، مع إدراك أن التحالفات مع الشركات الكبرى مثل جوجل أصبحت ضرورة للحاق بركب المنافسة العالمية، وأن التغيير على مستوى القيادة يعد خطوة مهمة لضمان استدامة الابتكار والتفوق.

ماذا يعني ذلك للمستخدم؟

يمثل هذا التحول نقلة نوعية في حياة المستخدم، حيث يعيد “سيري” إلى الواجهة كوسيلة ذكية تتجاوز الوظائف التقليدية، ليصبح رفيقًا دائمًا يفهم السياق ويعرف احتياجاتك ويقدم حلولاً مخصصة، مما يرفع من مستوى الأداء ويعزز من تجارب الاستخدام، ويدفع بأجهزة “آيفون” لاستعادة مكانتها كرائد في ميزة الذكاء الاصطناعي، لتصبح أجهزة ذكية تتفاعل معك أو بشكل أكثر ذكاءً وسلاسة، وتلبي متطلبات العصر الجديد بكفاءة عالية.

زر الذهاب إلى الأعلى