الشمراني يكشف عن أكبر تحامل في تاريخ الدوري السعودي واستمرار استهداف الأهلي من قبل الحكام

يعاني الإعلام الرياضي في المملكة من جدل واسع حول تحيز التحكيم وتأثيره على نتائج الفرق، خصوصًا في ظل تكرار اتهام الأندية الكبيرة بالتضرر أو الانتفاع من أخطاء الحكام، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات حول نزاهة وشفافية إدارة المباريات. في هذا السياق، خرج الإعلامي أحمد الشمراني ليكشف عن حقائق مثيرة، إذ أكد أن نادي الأهلي يُعد أحد أكثر الأندية تضررًا من قرارات التحكيم السيئة، حيث يُحرم في العديد من الحالات من فرص صحيحة لضربات الجزاء وتُحتسب ضده أخطاء غير مبررة، الأمر الذي يؤثر بشكل ملموس على نتائجه في الدوري السعودي.
المسؤولية المشكوك فيها للتحكيم وتأثيره على نتائج الأندية الكبيرة
التحكيم هو عنصر أساسي في تحديد ملامح المنافسة، لكن قصص التحفظات على قراراته تتكرر مع الأندية الكبرى، والتي غالبًا ما تتعرض للتشكيك في نزاهتها، بينما تستفيد فرق أخرى من أخطاء الحكام بصمت. حديث الشمراني أشار إلى وجود توازن غير عادل في اهتمام الإعلام والتركيز على قضية التحكيم، حيث يُنظر إلى نادي الهلال عادةً بشكل مليء بالشكوك، بينما تُعامل أندية النصر والاتحاد بطريقة أكثر محسوبية، الأمر الذي يثير استياء الكثير من الجمهور والمتابعين.
حوادث وتحديات في التحكيم: الشائعات والانتقادات
أشار الشمراني إلى واقعتين بارزتين، الأولى تتعلق بادعاء أن الحكم البرازيلي لمباراة الهلال والقادسية تصرف بشكل غير عادل ضد الأخير، وهو الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات، والثانية تخص الانتظار لمباراة الأهلي والهلال، حيث تتجه الأنظار إلى الحكم الأرجنتيني، متمنين أن يتجنب تكرار السيناريوهات المثيرة للجدل، فالأخطاء في إدارة المباريات قد تؤدي إلى نتائج غير عادلة تثير استياء الجماهير.
متى نودع التحكيم اللاتيني ونبحث عن العدالة؟
اختتم الشمراني مقاله بسؤال مؤلم للجنة الحكام، وهو: “متى نتخلص من الاعتماد على الحكام اللاتينيين؟”، مردفًا أن صاحب الوجه الحسن لا يجب أن يسيء لسمعته بقبيح الأفعال، وأن العدالة في كرة القدم تتطلب إدارة نزيهة وقادرة على ضمان حقوق جميع الأندية. هذا التساؤل يعكس الحاجة الماسة لمراجعة وتحسين عمليات اختيار الحكام، وتعزيز مبدأ الشفافية التي تعزز من ثقة الجماهير في منظومة الدوري.
