خدمات

بدء تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني بشكل تجريبي لتعزيز حركة السفر والتنقل

فتح معبر رفح بشكل تجريبي يثير آمال الفلسطينيين والتعاون الأوروبي

بدأت اليوم خطوة هامة نحو استعادة الأمل، حيث تم تشغيل معبر رفح بشكل تجريبي من الجانب الفلسطيني، بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق شبه الكامل للمنافذ، مما يزيد من احتمالات تحسين الوضع الإنساني وتيسير حركة الأفراد والبضائع بين قطاع غزة ومصر. تأتي هذه الخطوة بتوجيهات وتنسيق مشترك، مع ضرورة مراقبة الاتحاد الأوروبي للأحداث لضمان تطبيق الشروط الصحية والأمنية، وهو ما عزز الآمال في تخفيف المعاناة وإعادة الحيوية إلى المنطقة.

دخلت سيارات الإسعاف المصرية إلى معبر رفح

توصلت جبهة المساعدات الإنسانية إلى غزة فاليوم، حيث دخلت عشرات سيارات الإسعاف التابعة لهيئة الهلال الأحمر المصري عبر معبر رفح، استعدادًا لنقل المرضى والجرحى الفلسطينيين، مما يعكس جدية التعاون والتنسيق بين الجانبين، ويعزز فرص تلقي العلاج داخل وخارج قطاع غزة، في إطار جهود تخفيف معاناة السكان وتقديم الرعاية الصحية الضرورية.

جهوزية المستشفيات المصرية والاستعدادات الطبية

أكدت السلطات الصحية في محافظة شمال سيناء جاهزية المستشفيات لاستقبال الحالات الطارئة من غزة، حيث تم تجهيز المنشآت الطبية واستعداد الطواقم، في إطار الاستعدادات الإنسانية والطبية المرتبطة بالتشغيل التجريبي، لإجراء عمليات عاجلة ولتوفير الرعاية اللازمة للمرضى الفلسطينيين، مما يعكس حرص مصر على دعم الأشقاء في القطاع.

إفادات فلسطينية حول بدء العمل في معبر رفح

وبحسب تقارير إعلامية، وصلت حافلات تقل موظفين فلسطينيين إلى الجانب المصري من معبر رفح، استعدادًا لبدء أعمال التشغيل، وهو ما يشكل مؤشرًا على قرب استئناف حركة الأفراد بشكل كامل، بعد فترة طويلة من التوقف، وهو خطوة مهمة لإعادة تفعيل المسارات الإنسانية والتجارية، وتجسيد رغبة الأطراف في تخفيف التوترات وإعادة الحياة إلى طبيعتها.

زر الذهاب إلى الأعلى