مال واعمال

الدولار الأمريكي يواصل ارتفاعه الحاد وسط اضطرابات السوق المالية في 13 أغسطس 2026

آخر المستجدات في سوق العملات والنقد الأجنبي في فيتنام

لكم من آخر الأخبار، حيث شهدت الأسواق المالية في فيتنام تغييرات ملحوظة على مستوى سعر الصرف، مع تقلبات في قيمة الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الأخرى، وسط تباين واضح في السياسات البنكية وتأثير البيانات الاقتصادية الأخيرة على أسعار العملات.

رفع بنك الدولة الفيتنامي لسعر الصرف المركزي للدولار الأمريكي

أعلن بنك الدولة الفيتنامي عن رفع سعر الصرف المركزي للدولار الأمريكي بمقدار 27 دونغ، ليصل إلى 25,566 دونغ، في خطوة تعكس توجه الحكومة للتكيف مع التقلبات العالمية، وتشجيع استقرار السوق المالي. ونتيجة لذلك، شهدت البنوك التجارية تباينًا في أسعار شراء وبيع الدولار، حيث خفض بنك فيتكومبانك سعر الشراء بمقدار 20 دونغ، ليصبح بين 25,840 و25,870 دونغ، ورفع سعر البيع بمقدار 10 دونغ، ليصل إلى 26,250 دونغ. بالمقابل، حافظ بنك ACB على أسعار استقراره، حيث اشترى الدولار عند 25,850 إلى 25,880 دونغ وباعه عند 26,240 دونغ. أما بنك فيتينبانك، فقد رفع سعره بشكل طفيف بمقدار 3 دونغ، ليصبح بين 25,813 و25,878 دونغ، ويبيع الدولار عند 26,258 دونغ. وذلك يعكس استراتيجيات مرنة لمواجهة التغيرات وتحقيق التوازن في سوق الصرف.

تفاوت أسعار العملات الأجنبية الأخرى وتأثيرها على السوق

نتج عن تقلبات السوق أيضًا انخفاض بسيط في أسعار صرف العملات الأجنبية الأخرى في البنوك، إذ انخفض سعر اليورو بمقدار 60 دونغ، مع تراوح أسعار الشراء بين 29,272 و29,568 دونغ وسعر البيع 30,816 دونغ. كذلك، شهد الجنيه الإسترليني انخفاضًا بمقدار 80 دونغ، حيث تراوح سعر الشراء بين 34,265 و34,611 دونغ، وسعر البيع 35,720 دونغ. أما الدولار الأسترالي، فشهد تراجعًا بمقدار 20 دونغ، مع أسعار شراء بين 17,929 و18,111 دونغ، وسعر بيع 18,691 دونغ. هذه التقلبات تبرز التغيرات المستمرة التي تطرأ على سوق العملات الدولية وتأثيرها على الاقتصادات المحلية.

تأثير بيانات التضخم على قوة الدولار الأمريكي

شهد مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا بمقدار 0.16 نقطة، ليصل إلى 99.98، بعد أن جاءت بيانات التضخم لشهر يوليو متوافقة مع توقعات الاقتصاديين، ما عزز من ثقة المستثمرين في العملة الأمريكية. أظهرت بيانات التضخم أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 3.4% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يوليو، قليلًا عن ارتفاع يونيو بنسبة 3.5%. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، بنسبة 2.5%، وهو تراجع طفيف عن الزيادة السابقة. ومع ذلك، فإن تراجع توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بعد تقرير الوظائف الأخير، أدى إلى انخفاض رهانات السوق على احتمالية رفعها في سبتمبر من 55% إلى 40%. فيما يستفيد الدولار من ارتفاع أسعار النفط والنقاشات الدولية حول إعادة فتح مضيق هرمز، مما يعزز من قوة العملة الأمريكية.

وفي الختام، نذكركم أن سوق العملات دائمًا ما يتأثر بعدة عوامل داخلية وخارجية، ويظل من الضروري متابعة التطورات الاقتصادية والقرارات البنكية لتحقيق أقصى استفادة، لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار لتبقَ على اطلاع دائم بأهم المستجدات.

زر الذهاب إلى الأعلى