جريدة آخر الأخبار
شهدت أسواق الذهب في فيتنام خلال الأيام الأخيرة استمرار ارتفاع أسعار الذهب بشكل ملحوظ، مما أثار قلق المستثمرين والمتداولين على حد سواء. ففي صباح يوم 26 مارس، سجلت العديد من العلامات التجارية سعر بيع وصل إلى 175.5 مليون دونغ فيتنامي لكل تولة، في حين استقرت العديد من المحلات في مدينتي هانوي additionوهو تشي منه على وتيرة طبيعية مع ارتفاع الطلب، بينما تتنوع توقعات السوق بين التوقعات بالاستمرار في الارتفاع أو حدوث تصحيح مؤقت. فهل يستمر الذهب في الارتفاع، أم ستشهد السوق تصحيحًا عنيفًا في المستقبل القريب؟ هذا هو ما يحظى باهتمام الجميع في ظل التذبذبات التي تشهدها أسعار الذهب والدولار على حد سواء.
أسعار الذهب في فيتنام تتراجع بشكل طفيف وسط استقرار السوق
شهدت أسعار الذهب في السوق الفيتنامي يوم 26 مارس استقرارًا نسبيًا بعد ارتفاعات متتالية، حيث حافظت العديد من العلامات التجارية المحلية والعالمية على أسعارها دون تغييرات كبيرة. برصد الأسعار في الساعة 9:00 صباحًا، بلغت أسعار ذهب SJC لفئات 1 أونصة و10 أونصات و1 كيلوغرام بين 170.5 و173.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع وجود تفاوت طفيف بين عمليات الشراء والبيع. ويأتي ذلك وسط ترقب لمزيد من الاتجاهات، حيث تشير التوقعات إلى استمرار تذبذب الأسعار مع ظهور مؤشرات على استقرار مؤقت قد يعقبه تصحيح أو استمرار الارتفاع بناءً على السوق العالمية وبيانات التضخم.
تأثير السوق العالمي على أسعار الذهب المحلية
ارتفعت أسعار الذهب عالميًا للجلسة الثانية على التوالي، وسط توقعات بانحسار التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى دعم قوي للمعدن النفيس. ووفقًا لبيانات موقع Kitco، كان سعر الذهب الفوري قد بلغ حوالي 4528 دولارًا للأونصة في نهاية يوم 25 مارس، مع ارتفاع بنسبة 0.51%. ويعود هذا الدعم إلى التفاؤل في الأسواق بعد تصريحات متفرقة من المسؤولين الدوليين، مع ترجيح أن تساهم المحادثات السياسية المستمرة في تخفيف المخاطر، وتوجيه المستثمرين نحو الذهب كمصدر آمن.
توقعات المحللين وتأثيرها على الاستثمارات
يشير خبراء الذهب إلى أن ارتفاع أسعار الذهب الأخيرة يعود بشكل رئيسي إلى إقبال المستثمرين على الملاذ الآمن وسط توترات جيوسياسية، رغم أن الفجوة مع الأسعار العالمية لا تزال كبيرة، مما يحذر من موجة تصحيح مستقبلية. وقال غريغ سميث، خبير الاستثمار، إن الذهب لا يؤدي وظيفة الملاذ الآمن بنفس الكفاءة التي كان يتمتع بها قبل اندلاع الأزمات، موضحًا أن التصحيحات قد تطرأ عند ضعف الزخم، خاصةً إذا ارتفعت المخاطر الجيوسياسية مجددًا أو تغيرت السياسات النقدية.
قدمنا لكم عبر جريدة آخر الأخبار نبذة عن حالة سوق الذهب في فيتنام والعوامل التي تؤثر على تحركاته، مع التركيز على التوقعات والمخاطر المحتملة التي قد تواجه المستثمرين في المرحلة المقبلة.
