أسعار الذهب المحلية تتجاوز الأسعار العالمية بـ30 مليون دونغ فيتنامي للأونصة: لماذا الفارق الكبير يحدث الآن؟

أسعار الذهب المحلية تتفوق بنحو 30 مليون دونغ فيتنامي للأونصة على الأسعار العالمية، وفقًا لتقارير السوق الأخيرة، والصورة: نغوك فونغ.

شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ أمس عند 4582 دولارًا للأونصة، قبل أن تنخفض إلى 4537 دولارًا في صباح اليوم، 26 مارس، الساعة 8:30.

وبمقارنة أعلى سعر بلغته هذا الأسبوع عند 582 دولارًا، مع أدنى مستوى في بداية الأسبوع عند 4100 دولار، ارتفع سعر الذهب مرة أخرى بما يعادل 582 دولار للأونصة، أي ما يقرب من 18.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.

وبحساب التحويل باستخدام سعر الصرف المعلن من قبل البنوك، فإن سعر الذهب العالمي يساوي حوالي 144.1 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، وهو ما يعكس التفاوت الكبير بين السوقين.

وفي سياق آخر، ظل سعر بيع سبائك الذهب من شركة SJC ثابتًا صباح اليوم عند 173.5 مليون دونغ، مع سعر الشراء عند 170.5 مليون دونغ، مع انخفاض طفيف يبلغ 500 ألف دونغ في سعر البيع مقارنة بأمس.

أما عن أسعار سبائك الذهب في السوق المحلي، فقد بدأ سعر البيع في متجر مي هونغ بمدينة هو تشي منه عند 173 مليون دونغ للأونصة، مقابل سعر شراء 170.5 مليون، ويبلغ الفرق بينهما 2.5 مليون دونغ.

وبمقارنة سعر السوق المحلي بالسعر المحول من السوق العالمية، يتبين أن سعر سبيكة الذهب من شركة SJC أعلى بنحو 29.4 مليون دونغ للأونصة، الأمر الذي يعكس عوامل الطلب والعرض التي تؤثر على أسعار الذهب في السوق المحلي.

السبب وراء ارتفاع أسعار الذهب المحلية عن العالمية بشكل كبير

أوضح أحد قادة شركات الذهب في هانوي لموقع Tuoi Tre Online أن الفارق في السعر يرجع إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب، حيث يتزايد الطلب الشعبي على الذهب بشكل كبير، في حين أن العرض محدود، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار المحلية، بالإضافة إلى انتظار الشركات لموافقة الجهات التنظيمية لاستيراد الذهب الخام لإنتاج المنتجات المصنعة.

تأثير الطلب على سوق الذهب

يشهد السوق المحلي لمعدن الذهب طلبًا متزايدًا، خاصة مع اقتراب المناسبات الاجتماعية والاحتفالات، مما يعزز من ارتفاع الأسعار، ويؤدي إلى ضخ استثمارات إضافية في هذا القطاع.

توقعات الأسعار واتجاهاتها المستقبلية

مع استمرار التحديات الاقتصادية العالمية، يتوقع مراقبون أن تظل أسعار الذهب على مستوى مرتفع نسبياً، مع احتمالية زيادة الفارق بين الأسعار المحلية والعالمية إذا استمرت عوامل الطلب على نفس وتيرتها، ويتوقع أن تستقر السوق مؤقتًا مع استقرار السوق العالمية.

قدمنا لكم عبر جريدة آخر الأخبار معلومات شاملة حول أسعار الذهب العالمية والمحلية، وتفاوت الأسعار، والأسباب الكامنة وراء ذلك، مع التركيز على أهمية ترقب السوق وتوجهاته المستقبلية لتحقيق استثمار ناجح ومربح.