وزيرة التضامن تكرم إدارة الرعاية البديلة لتميزها خلال شهر يناير

في خطوة تعكس التزامها المستمر بالأطفال والأسر، كرمت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فريق إدارة الرعاية البديلة، تقديراً لجهودهم المتميزة خلال شهر يناير الماضي، والتي أسهمت بشكل كبير في دعم منظومة الحماية الاجتماعية وتوفير حياة كريمة للأطفال الأيتام وأسرهم البديلة. هذا التكريم يعكس حرص الوزارة على تشجيع العاملين المخلصين وتحفيزهم على الاستمرارية في تقديم الأفضل، ويعكس أيضًا توجه الحكومة لتعزيز ثقافة التقدير والتميز في المؤسسات الاجتماعية. ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد الوزارة على أهمية العمل الجماعي، وتوفير بيئة داعمة تلبي تطلعات الأطفال وأسرهم، وتساهم في تقليل الاعتمادية على المؤسسات، وترسيخ فكرة الرعاية الأسرية كخيار أساسي ومستدام.
الدور الحيوي لإدارة الرعاية البديلة في تحقيق الاستقرار الأسري
تلعب إدارة الرعاية البديلة دورًا محوريًا في منظومة حماية الأطفال، حيث تقوم بتوفير الأسر البديلة التي تضمن حياة مستقرة وآمنة للأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية مؤقتة أو دائمة، وتعمل على كفالة وسن قوانين ترعى حقوق الأطفال، وتعزيز العلاقة بين الأطفال والأسر الكافلة، لضمان بيئة أسرية مستقرة تساعدهم على النمو والتطور بصورة طبيعية.
جهود تحفيزية وتكريم مستمر للكوادر العاملة
شهدت إدارة الرعاية البديلة خلال الشهر المنصرم تكريم عدد من الأفراد والفرق المتميزة، مثل المستشار كريم قلاوي نائب رئيس مجلس الدولة، والدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة، علاء عبد العاطي مدير عام الإدارة العامة للرعاية، ومروة عبد الحميد مديرة إدارة الحالة، بالإضافة إلى كافة أعضاء فريق العمل، تقديراً لجهودهم في تحسين الأداء، وتيسير عملية الكفالة التي وصلت إلى 636 طفلًا خلال الفترة من يوليو 2024 حتى الآن، ليصل إجمالي الأطفال المكفولين إلى أكثر من 12 ألف طفل داخل أكثر من 12 ألف أسرة كافلة، وهو رقم يعكس النجاح في توسيع دائرة الرعاية الأسرية وتخفيف أعباء دور الرعاية المؤسسية.
التحول نحو الرعاية الأسرية وتقليل دور المؤسسات
تعد منظومة الأسر البديلة هدفاً رئيسيًا لوزارة التضامن، حيث تسعى إلى نقل الأطفال من الرعاية المؤسسية إلى بيئة أسرية آمنة ومستدامة، وهو توجه استراتيجي يهدف إلى تعزيز روح الانتماء والاستقرار النفسي للأطفال، وتقليل الاعتمادية على دور الرعاية التقليدية، مع التركيز على توسيع قاعدة الأسر الكافلة وتحقيق التوازن بين الحماية والرفاهية.
في النهاية، ينم هذا التكريم عن تقدير الحكومة للعمل المهم الذي تقوم به الفرق العاملة في إدارة الرعاية البديلة، والذي يسهم في بناء مستقبل أكثر أمانًا للأطفال، ويؤكد على أهمية استمرار الجهود لتوسيع منظومة الأسر الكافلة وتقليل دور المؤسسات، بما يصب في مصلحة المجتمع ككل.
