مال وأعمال

استثمارات ضخمة تعزز ثقة السوق المصري وتنطلق من علم الروم إلى رأس الحكمة

تتجه مصر نحو آفاق جديدة من التطور الاقتصادي والاستثماري، مع توقيع صفقة ضخمة تعكس مدى نجاح جهود الحكومة في جذب الاستثمارات الكبرى، وتأكيدًا على قوة ومتانة البنية التحتية الاستثمارية لمصر، تمثل هذه الخطوة دفعة قوية لمشروعات التنمية في المنطقة، وتفتح آفاق واعدة أمام القطاع العقاري والسياحي.

صفقة علم الروم: استثمار ضخم يعزز مكانة مصر الاقتصادية والتنموية

تمثل صفقة علم الروم نجاحًا جديدًا يضاف إلى سجل إنجازات مصر، حيث تم توقيع شراكة استثمارية بين الهيئة العامة لمشروعات تطوير المناطق العشوائية وهيئة المجتمعات العمرانية، وشركة الديار القطرية لتنمية وتطوير منطقة علم الروم على الساحل الشمالي، وتُقدر الاستثمارات الإجمالية بنحو 29.7 مليار دولار، مع توفير أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وهو ما يعكس الثقة الدولية في الاقتصاد المصري ومكانة مصر كمركز استثماري إقليمي رائد.

تفاصيل المشروع واستراتيجيته

مشروع علم الروم يأتي على مساحة 4900 فدان، ويشمل أنشطة سكنية، سياحية، وترفيهية، مع منطقة خدمات عالمية، ويهدف إلى إنشاء مدينة متكاملة على طراز عالمي، مع منطقة سياحية تمتد لأكثر من 7 كيلومترات على ساحل البحر المتوسط، وتُعزز هذه الشراكة من جاذبية الساحل الشمالي، وتدعم الاقتصاد المصري بتنويع موارد الدخل، وتوفير استثمارات طويلة الأمد تضمن الإيرادات المستمرة لصالح هيئة المجتمعات العمرانية.

دور الشركات واستعداداتها لمراحل التنفيذ

أوضح الشيخ حمد بن طلال آل ثاني أن تنفيذ المرحلة الأولى سيبدأ خلال عام 2026، وتُشكل نحو 20% من إجمالي مساحة المشروع، على أن تستغرق مراحل تطوير المشروع بالكامل مدة 15 سنة، مع التركيز على إنشاء مناطق سكنية وفنادق فاخرة تتضمن حوالي 4500 غرفة، بالإضافة إلى واجهة شاطئية بطول أكثر من 7 كيلومترات، وهذا يعكس خطة استراتيجية لجذب المستثمرين العالميين ورفع قيمة السوق العقارية المصري، خاصة في الساحل الشمالي.

آثار الصفقة الاقتصادية والسياسية

تؤكد الشراكة المصرية القطرية على عمق العلاقات بين البلدين، وتطورها إلى آفاق اقتصادية واستثمارية أوسع، مع دعم التعاون السياسي والتنمية في مطروح، كما ينعكس ذلك إيجابيًا على مستوى معيشة المواطنين، ويحسن جودة الخدمات العامة، مع تعزيز السياحة والصناعات المرتبطة، ويُعد هذا المشروع نقلة نوعية نحو تنمية مستدامة تضيف قيمة كبيرة للاقتصاد المصري بشكل عام.

زر الذهاب إلى الأعلى