“أسعار الذهب تتراجع بـ65 جنيهًا خلال تعاملات اليوم.. مستجدات سوق المعدن الأصفر من “آي صاغة”

جريدة آخر الأخبار تقدم لكم تحديثات فورية حول تراجع أسعار الذهب، الذي شهد انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط تجدد المخاوف من تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط. وتتأثر أسعار الذهب بعد تصعيد الأوضاع بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط وتأثير ذلك على التضخم، مما يعكس حالة من عدم اليقين تعم الأسواق المالية العالمية.

تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا وتأثير التوتر في الشرق الأوسط

شهدت أسواق الذهب انخفاضًا ملموسًا، إذ سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6785 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 7754 جنيهًا. كما تراجع سعر عيار 18 ليصل إلى 5816 جنيهًا، فيما سجل سعر الجنيه الذهب 54,280 جنيهًا، وذلك بعد هبوط قدره حوالي 65 جنيهًا للجرام، نتيجة لارتفاع المخاوف من استمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة. عالميًا، انخفضت الأوقية بنحو 84 دولارًا، مسجلة 4424 دولارًا، بعد جلستين من المكاسب، مع ترقب investor atenção على جهود خفض التصعيد وتأثيرها على الأسواق.

الدور الحاسم للصراع الإيراني الأمريكي على الأسواق المالية

تتصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران، حيث أدلى الرئيس الأمريكي ترامب بتصريحات تشير إلى محاولة إيران التوصل لاتفاق لإنهاء القتال، في حين أن وزير الخارجية الإيراني أكد تراجع بلاده المقترح الأمريكي، مع استمرار الحفاظ على موقف متشدد. هذا التباين في التصريحات أدى إلى حالة من عدم اليقين، ويتوقع السوق تحركات حاسمة بداية الأسبوع المقبل، خاصة مع احتمالات التصعيد العسكري، بما في ذلك احتمال شن عمليات عسكرية برية ضد إيران.

ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على الذهب والأسواق العالمية

جاء تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل، نتيجة المخاوف من تعطيل إمدادات النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية، وهو ما يرفع من وتيرة الضغوط التضخمية، نظرًا لارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. وتؤدي زيادة التضخم إلى دعم الذهب كملاذ آمن، رغم توقعات عدم خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مما يقلل من جاذبية الذهب كأداة استثمارية غير عائدة.

محتوى المقترح الأمريكي وشروط إيران للتفاوض

عرضت أمريكا مقترحًا يركز على تقييد البرنامج النووي الإيراني ومنع تخصيب اليورانيوم، بينما ردت إيران بالشروط المضادة التي تشمل إلغاء القواعد الأمريكية في الخليج، وتعويض الأضرار بالبنية التحتية الإيرانية، ورفع العقوبات الاقتصادية، بالإضافة إلى السماح لها بالاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي. وتترك هذه الشروط باب التفاوض مفتوحًا، لكن التباين الكبير في المواقف يُبقي على حالة التوتر، مع ترقب تحركات السوق في الفترة القادمة.

قدمت لكم جريدة آخر الأخبار هذا التحليل المفصل حول تأثيرات الأوضاع الجيوسياسية على أسعار الذهب، والأسواق العالمية، وما يمكن أن تتوقعه من تحركات في ظل استمرار التوترات والصراعات في المنطقة.