الغندور يثير جدل ازدواجية المعايير بين ديانج وزيزو في ملف الراحلين عن الأهلي والزمالك

التمييز في تعامل الإعلام مع رحيل اللاعبين وتأثيره على الأندية
يثير موضوع رحيل اللاعبين عن الأندية الكبرى، مثل الأهلي والزمالك، الجدل دائمًا، خاصة عندما تتباين ردود فعل الإعلام حيال تلك الحالات، رغم تشابه الظروف والخسائر المادية والفنية التي تتعرض لها الأندية. يتساءل كثيرون عن الأسباب التي تؤدي إلى التناول المختلف لموقف لاعب لآخر، وكيفية تأثير تلك المعالجات على سمعة النادي وسياساته. فهل تتعلق الأمور بالمصالح والانتماءات، أم هناك معايير واضحة تحكم مدى انتقاد أو الترويج لرحيل لاعب معين؟
الاختلاف في المعايير الإعلامية بين حالات الرحيل المجاني والصفقات المدفوعة
دائماً ما ينقسم الرأي حول الحالات التي يرحل فيها اللاعبون بشكل مجاني أو بمبالغ أقل من قيمتهم، فهي تثير تساؤلات حول مدى عدالة التغطية الإعلامية، إذ يوجه النقد أحيانًا حاسماً في حالات، بينما يُغض الطرف عنها في حالات أخرى، رغم أن الخسائر المالية قد تكون متشابهة. مثال على ذلك، رحيل أليو ديانج من الأهلي بعد أن تلقى عروضًا مالية عالية، مقابل رحيل رامي ربيعة وأكرم توفيق مجانًا على الرغم من أن كلا الموقفين له تأثير مالي على النادي.
ضرورة توحيد المعايير الإعلامية وعدم التحيز
يشدد الكثير من المحللين والنقاد على أهمية وضع قواعد موحدة لتقييم حالات رحيل اللاعبين، قصد الابتعاد عن الحسابات الشخصية والانتماءات التي تؤثر على نوعية التغطية الإعلامية، فالمسألة ليست محسوبة بشكل دقيق، وإنما تعتمد أحيانًا على مدى شعبية اللاعب، أو ما إذا كانت الحالة تتعلق بنادي معين، وهو أمر يؤثر على مستقبل الصورة الجماهيرية والنفسية للفرق.
تأثير وسائل الإعلام على قرارات الأندية ومصير اللاعبين
يلعب الإعلام دورًا كبيرًا في تشكيل الرأي العام، وقد يؤثر بشكل مباشر على مواقف الأندية من اللاعبين، سواء عبر الترويج أو التهويل، مما يساهم في خلق صورة نمطية قد تؤثر على سمعة اللاعبين ومستقبلهم. كالسؤال حول لماذا يُنظر إلى قضية لاعب معين على أنها «كبرى»، بينما تُهمل أخرى، الأمر الذي يعكس أهمية التعامل العادل والشفاف، وتأثير الإعلام على صناعة القرار في عالم كرة القدم.
