خدمات

الرئيس السيسي والعاهل الأردني يثمنان رفضهما التام لتهجير الشعب الفلسطيني والتصدي للمخططات العدوانية

في حدث دبلوماسي هام، استقبلت مصر اليوم ملك الأردن، عبد الله الثاني بن الحسين، في زيارة رسمية تعكس العلاقة القوية والتاريخية بين البلدين، وتؤكد رغبة البلدين في تعزيز التعاون على مختلف المستويات، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة. تأتي هذه الزيارة في وقت يشهد اهتمامًا متزايدًا بالقضايا الإقليمية والدولية، وتتضمن مباحثات تهدف إلى تعزيز الاستقرار والتنمية المشتركة بين البلدين.

مباحثات مصر والأردن تعزز أواصر التعاون وتواجه التحديات الإقليمية

شهدت القمة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني مباحثات موسعة تناولت سبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر والأردن، وأهمية تعزيز الحوار السياسي بين الجانبين، لمواجهة التحديات المشتركة في المنطقة، إلى جانب مناقشة الوضع في قطاع غزة، حيث أكد الزعيمان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، وفتح باب المساعدات الإنسانية، والمتابعة المستمرة لإعادة الإعمار وتعافي القطاع.

التأكيد على وحدة الموقف تجاه القضية الفلسطينية

أكد الزعيمان على موقف مصر والأردن الثابت في رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج وطنه، وأعربا عن دعم كل الجهود الرامية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يساهم في تحقيق السلام والأمن في المنطقة.

دعم الاستقرار الإقليمي والتنسيق المشترك

ناقش اللقاء أهمية خفض التصعيد، وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات الإقليمية، والتنويه عن ضرورة تسوية الأزمات بالطرق السلمية، واحترام سيادة الدول، مع التأكيد على استمرار التشاور وتنسيق المواقف بين مصر والأردن لدعم استقرار المنطقة واحتواء التوترات.

تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية

تم خلال المباحثات استعراض علاقات البلدين، والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون في جميع المجالات، بما يشمل إعادة تفعيل اللجنة العليا المصرية الأردنية، لتسريع تنفيذ المشروعات المشتركة، وتطوير آفاق التعاون الاقتصادي، بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في تنمية الاقتصادات الوطنية.

وفي ختام الزيارة، حرص الرئيس السيسي على مرافقة العاهل الأردني إلى مطار القاهرة، لتوديعه ومواصلة جهود التنفيذ والتنمية بين البلدين، في إطار علاقات راسخة ومتينة، تعكس رغبة البلدين في مواصلة العمل معًا لمواجهة التحديات الإقليمية، وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

زر الذهاب إلى الأعلى