البورصة الأردنية تسجل ارتفاعا في نهاية أسبوع التداول وتواصل أداءها الإيجابي

نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار نظرة موجزة على أداء البورصة الأردنية خلال الأسبوع الماضي، حيث شهدت تحسنًا طفيفًا في مؤشراتها، رغم هبوط متوسط حجم التداول اليومي، في ظل تباين واضح في أداء القطاعات المختلفة، مما يعكس حالة من الانتعاش الجزئي وسيناريوهات السوق المتنوعة التي تهم المستثمرين والمتابعين على حدٍ سواء.
الأداء الأسبوعي للبورصة الأردنية: ارتفاع محدود في المؤشر العام رغم تراجع التداول
شهدت البورصة الأردنية نهاية الأسبوع الماضي إغلاقًا على ارتفاع بسيط في الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم، حيث أظهر مؤشر السوق قدرة على التعافي رغم انخفاض حجم التداول مقارنة بالأسبوع السابق، وهذا يعكس ترقب المستثمرين وتحليلهم لفرص السوق المتاحة، إضافة إلى أن البيانات تشير إلى أن السوق لا يزال يتفاعل بشكل متوازن بين عمليات الشراء والبيع، ما أدى لنتائج إيجابية نسبية تساهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتحسين توقعاتهم للمستقبل.
التحليل العام للأداء السوقي
ارتفع الرقم القياسي العام لأسهم بورصة عمّان إلى 3992.0 نقطة، بزيادة قدرها 0.15% عن الأسبوع السابق، وهو مستوى يعكس استقرار السوق ذات الأداء الحذر، فيما سجلت السوق ارتفاعات ملحوظة في قطاعات معينة، خاصة القطاع المالي الذي زاد بنسبة 0.37%، وقطاع الصناعة بنسبة 0.15%. بينما شهد قطاع الخدمات تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.16%، ما يعكس أداء متباين بين القطاعات الرئيسية في السوق.
حجم التداول وحجم السيولة
شهد الأسبوع الماضي تراجعًا في متوسط حجم التداول اليومي ليصل إلى 11.5 مليون دينار، بانخفاض نسبته 17.6% مقارنة مع الأسبوع السابق، الذي بلغ 14 مليون دينار، ويُعزى هذا الانخفاض إلى حالة الترقب في السوق وتفاعل المستثمرين بحذر مع التغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية، بينما بلغ إجمالي حجم التداول 57.6 مليون دينار، موضحًا أن السيولة لم تتأثر بشكل كبير رغم تراجع التداوُل اليومي، الأمر الذي يعكس استمرار الاهتمام في السوق مع حذر المستثمرين.
أداء الأسهم والقطاع الأكثر نشاطًا
تم تداول نحو 30.7 مليون سهم خلال الأسبوع، من خلال 18431 عقدًا، مع احتلال القطاع المالي المركز الأول بقيمة 24 مليون دينار، ما يمثل حوالي 41.66% من إجمالي حجم التداول، يليه قطاع الخدمات بقيمة 17.81 مليون دينار ونسبة 30.91%، ثم القطاع الصناعي بقيمة 15.80 مليون دينار، ما يوضح توجهات المستثمرين نحو القطاعات التقليدية ذات النشاط العالي، حيث أظهرت مقارنات أسعار الإغلاق ارتفاع أسعار أسهم 61 شركة، مقابل انخفاض أسعار 43 شركة من أصل 130 شركة مدرجة، ما يشير إلى تذبذب السوق واحتدام عمليات البيع والشراء.
وفي الختام، يبقى السوق الأردني مرآة للوضع الاقتصادي والسياسي، مع توقعات بتحسن في الأداء خلال الأيام القادمة، مع استمرار الاهتمام بالمستجدات المحلية والعالمية، لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، ونترقب معكم المزيد من التطورات.
