خدمات

وفاة شقيقة النائب محمد أبو العينين وحفل العزاء غدًا

في لحظة مليئة بالحزن والأسى، تلقت الأسرة السياسية والإعلامية خبر وفاة شخصية معروفة، إذ وافت المنية السيدة خديجة أبو العينين، مؤسسة مدارس أم المؤمنين، التي كرست حياتها للتعليم والخير، تاركة وراءها إرثًا من العطاء والاجتهاد في خدمة المجتمعات التي عشقها قلبها. لقد كانت رحلة طويلة من الإخلاص والتفاني في العمل الإنساني والتربوي، وودعت اليوم، بعدما أرسَت قواعد قوية لمستقبل الأجيال القادمة، مؤمنةً بأن العلم هو وسيلتها النهائية لبناء مستقبل أفضل.

وفاة السيدة خديجة أبو العينين مؤسسة مدارس أم المؤمنين

أعلنت أسرة النائب محمد أبو العينين عن وفاة شقيقة نائب الأمة، السيدة خديجة أبو العينين، التي كانت رمزًا للعمل الخيري، وسيدة متميزة في مجال التربية والتعليم، بحلول عصر اليوم الأحد، بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة المجتمع، حيث كرّست حياتها لتعليم الأجيال، من خلال إنشاء وإدارة مدارس تلتزم بأعلى معايير الجودة والتربية السامية. ستُشيَّع جنازتها غدًا الإثنين عقب صلاة الظهر من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد في مدينة السادس من أكتوبر. وإحياءً لوصيتها، سيكون مراسم العزاء بعد صلاة الجنازة في نفس المسجد، ليظل اسمها مرتبطًا بذكرى العطاء والوفاء، حيث ساندت الكثير من المبادرات التي تهدف إلى تحسين جودة التعليم في مصر، وستظل ذكراها خالدة في قلوب من عرفها وعمل معها همسًا بالخير والتفاني.

الذكرى والتكريم لرحيلها

رحيل خديجة أبو العينين يترك فجوةً كبيرة في المجتمع، خاصة في المجال التربوي، حيث كانت مثالًا للأم الحانية والمعلمة المخلصة، وتعدّ سيرتها نموذجًا يُحتذى به في العمل الإنساني، فهي رمز للمبادرة والخدمة، وقامت بتأسيس مدارس تُعنى بتحقيق العدالة التعليمية، والعمل على نشر مبادئ الخير والتربية السامية. أتمنى أن تظل ذكرى شخصيتها محل فخر، وأن تيقن الأجيال القادمة أهمية العمل من أجل خدمة المجتمع.

الفقيدة وإرثها الخيري

لقد تركت السيدة خديجة أبو العينين إرثًا يمتد على مدى سنوات طويلة، من خلال مؤسساتها التعليمية، التي لعبت دورًا هامًا في تطور التعليم في مصر، وكرّست جهودها لتعزيز مبادئ الإخاء والمعرفة، وكانت دائمًا نموذجًا يحتذى به في الوفاء للمبادئ والالتزام بالعطاء، حيث آمنت بأن التعليم هو المفتاح الحقيقي لبناء الأوطان، وواجهت التحديات بثبات، وأصبحت قدوة للعديد من المؤسسات والأفراد المهتمين بتطوير المجتمع. وستظل ذكراها محفورة في ضمير الأمة، كرمز للعمل الخيري والتربوي الراقي.

زر الذهاب إلى الأعلى