وزير الاستثمار يعلن تأسيس 26 ألف شركة جديدة خلال النصف الأول من 2026 بقيمة 97.5 مليار جنيه

شهدت الفترة الأخيرة تطوراً ملحوظًا في النشاط الاستثماري بمصر، مع استمرار جهود الحكومة لتعزيز بيئة الأعمال وتقريب الخدمات للمستثمرين. فمؤشرات تأسيس الشركات تظهر ارتفاعاً ملموساً في عدد الشركات الجديدة، حيث تم تسجيل نحو 26 ألف شركة خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة تصل إلى 20% عن الفترة ذاتها من العام السابق، فيما بلغت رؤوس الأموال المصدرة حوالي 97.5 مليار جنيه، مما يعكس تفاؤلاً كبيراً بدعم النمو الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص.
تطوير مراكز خدمات المستثمرين وتعزيز التوطين الاقتصادي
يحظى توطين التنمية بصدارة أولويات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث تعمل على توسيع شبكة مراكز خدمات المستثمرين في المحافظات، والمساهمة في تقريب الخدمات من موقع النشاط الاقتصادي، ما يسهم في تسهيل إجراءات التأسيس والتوسع، ويعزز من فرص التصدير، من خلال ربط خدمات الاستثمار والتجارة الخارجية بشكل فعال يسهل على المستثمرين التفاعل مع الجهات المعنية، ويشجع على إنشاء مشروعات جديدة وتوسعة الحالية. إذ أن افتتاح مركز بنها يعد خطوة استراتيجية لدعم المحافظات وتوفير منصة موحدة لخدمة أكثر من 28 ألف شركة في مناطق القليوبية والغربية والمنوفية، ما يعزز من أداء القطاع الاقتصادي في المنطقة.
دور مراكز خدمات المستثمرين في تيسير الإجراءات
تقدم المراكز للمستثمرين مجموعة متكاملة من الخدمات التي تغطي كافة مراحل النشاط الاقتصادي، بدءاً من تأسيس الشركات، مروراً بالإجراءات الحكومية والفنية، وصولاً إلى الدعم بعد التأسيس، بهدف تبسيط وتحسين تجربة المستثمرين، وتقليل الوقت والتكاليف المرتبطة بإجراءات بدء النشاط وتنميته، مما يخلق بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والخارجية، ويحسن من قدرات الشركات على التوسع والنمو.
ربط خدمات الاستثمار مع التجارة الخارجية لدعم التصدير
يعد دمج خدمات الاستثمار مع خدمات التجارة الخارجية أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الوزارة، حيث يوفر مركز خدمات المستثمرين من خلال روابط مع هيئة تنمية الصادرات وصندوق تنمية الصادرات، فرصة للشركات للاطلاع على الأسواق الخارجية والبرامج الداعمة للتصدير، مما يسهم في بناء قاعدة من الشركات المصدرة، وزيادة عدد الشركات التي تدخل السوق العالمية لأول مرة، ويحفز النمو الاقتصادي عبر تصدير المنتجات المحلية وتعزيز قدرات الشركات المصرية على المنافسة عالمياً.
