السيسي والعاهل الأردني يعقدان مباحثات لتعزيز العلاقات والقضايا الإقليمية والدولية

في واحدة من اللقاءات الرسمية التي تعكس عمق العلاقات التاريخية والتعاون المستمر بين مصر والأردن، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، أخاه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون وتبادل وجهات النظر حول أهم القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين. تأتي هذه الزيارة في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة، والتي تتطلب تضافر الجهود والعمل المشترك لرفع مستوى الاستقرار والتنمية في المنطقة، وتعزيز علاقات الأخوة والجوار بين مصر والأردن.
تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون العربي
تناولت مباحثات الزعيمين سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والأردن، بما يخدم مصالح البلدين ويحقق الاستقرار والتنمية المستدامة، حيث أكد الجانبان على أهمية التعاون الاقتصادي، والتنسيق السياسي، وتوثيق التعاون الأمني، بالإضافة إلى استعراض التحديات المشتركة على الساحتين الإقليمية والدولية، والعمل على تقديم رؤية موحدة تعزز من مكانة الدولتين في المنطقة، وتخدم مصالح الشعبين، مع التأكيد على دور التعاون المشترك في مواجهة الأزمات والتحديات التي فرضت نفسها في السنوات الأخيرة، كالأزمات الاقتصادية والأمنية.
موقف مصر والأردن تجاه القضايا الإقليمية
بحث الزعيمان أيضا عدة قضايا إقليمية، منها ملف فلسطين، والأوضاع في سوريا واليمن، وأهمية الدفع نحو حل سياسي للأزمات، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة واستقرار المنطقة، والعمل على دعم جهود السلام والاستقرار، وتبادل وجهات النظر حول مسار العمل العربي المشترك، والتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون لمواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى تقييم نتائج اللقاء، وإيجاد آليات لتعزيز التنسيق في المحافل الدولية، لتحقيق مصالح الشعبين العربيين.
التأكيد على أهمية التعاون الاقتصادي والاجتماعي
أشار الزعيمان إلى أهمية التعاون الاقتصادي، خاصة التعاون في مشاريع البنية التحتية، والتنمية الصناعية، وتعزيز التجارة والاستثمار، مع التركيز على تمكين المرأة ودورها في تنمية المجتمع وتحقيق النمو المستدام، إذ أكد الرئيس السيسي على أن تمكين المرأة يعد من الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، مع التشديد على أن التعاون العربي، والتكاتف بين مصر والأردن، يمثلان قوة لدفع جهود التنمية، وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا في المنطقة.
