أكاديمية برشلونة تتفوق على كبار أوروبا بأداء مذهل بعد صفقة حمزة عبد الكريم

لا شك أن عالم كرة القدم يشهد اليوم تغييرات ملحوظة، خاصة في مجال تطوير المواهب الشابة، حيث تُعد أكاديمية “لا ماسيا” في برشلونة واحدة من أعظم النجاحات على مستوى العالم، وتُبهر الجميع بقدرتها الاستثنائية على إنتاج نجوم المستقبل. ومع انتقال المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم من النادي الأهلي إلى صفوف فريق برشلونة أتلتيك، تتجدد الأنظار حول قدرة أكاديمية برشلونة على استقطاب واستثمار المواهب الكروية المميزة من مختلف أنحاء العالم.
تتصدر أكاديمية “لا ماسيا” تصنيفات العالم لأفضل أكاديميات كرة القدم بحسب تصنيف “CIES”
يُعد تصنيف “CIES Football Observatory” من أبرز الأدلة على ريادة أكاديمية برشلونة في عالم تدريب المواهب، حيث تواصل الأكاديمية تصدرها بقيمة سوقية تصل إلى 738 مليون يورو، وهو رقم يعكس جودة التدريب ونجاح مئات اللاعبين الذين تخرجوا منها. يأتي هذا التفوق على الرغم من المنافسة الشرسة من أندية كبرى مثل مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ، اللذين يمتلكان أيضًا أكاديميات متميزة، إلا أن “لا ماسيا” تفننت في صناعة نجم عالمي يتجاوز حدود الأغلبية، ويشمل تصنيف “CIES” 22 لاعبًا من خريجي الأكاديمية، مما يثبت أن النجاح هو عنوانها الأبرز.
أبرز النجوم الذين تخرجوا من أكاديمية “لا ماسيا”
لا يقتصر نجاح أكاديمية برشلونة على الأرقام فقط، بل يمتد إلى قائمة الأسماء التي أصبحت رموزًا في عالم كرة القدم، مثل لامين يامال، باو كوبارسي، فيرمين لوبيز، أليخاندرو بالدي، جافي، والعديد من المواهب التي قدمت الإضافة للفريق الأول محليًا وعالميًا. هؤلاء اللاعبون يمثلون الجيل الذي يعكس الرؤية الفنية والتطويرية التي تنتهجها الأكاديمية، والتي تواصل تقديم المواهب التي تساهم في الحفاظ على مكانة النادي الكتالوني كقطب كروي عالمي.
منافسة أكاديمية “لا ماسيا” مع عمالقة الأندية الأخرى
بالإضافة إلى تفوقها الصريح، تظهر تصنيفات “CIES” وجود أندية كبرى أخرى مثل ريال مدريد وأتلتيك بيلباو، التي تسعى أيضًا لتطوير مواهب نجومها، حيث يحتل ريال مدريد المركز الرابع بقيمة 221 مليون يورو مع 11 لاعبًا من خريجيها، بينما يأتي أتلتيك بيلباو في المركز الخامس بكفاءة قدرها 182 مليون يورو عبر 25 لاعبًا، الأمر الذي يعكس مدى أهمية استثمار الأندية في أكاديمياتها للاستمرار في المنافسة على الساحة العالمية.
وفي النهاية، تثبت أكاديمية “لا ماسيا” أن الاستثمار في المواهب الشابة هو سر النجاح، وأنها تظل النموذج الأبرز في تطوير اللاعبين القادرين على إحداث فرق، مما يعزز مكانة برشلونة كواحد من أكبر الأندية التي تعنى بابتكار مستقبل كرة القدم.
