الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل مستقبل المكتبات ويُحدث ثورة في إعداد المحتوى والجودة

الذكاء الاصطناعي يُعيد رسم مستقبل المحتوى في المكتبات ومؤسسات المعلومات
شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب، خلال دورته السابعة والخمسين، فعاليات مهمّة تتعلق بالتقنيات الحديثة، حيث تم تنظيم جلسة نقاشية حول دور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة المحتوى للمكتبات ومؤسسات المعلومات، وأهميته في تعزيز الابتكار، وأثره في إدارة البيانات وتطوير الخدمات بالكفاءة ذاتها، إذ باتت هذه التكنولوجيا تصلح لتوسيع آفاق البحث العلمي وتعزيز استدامة المعرفة.
تحويل الرؤى الأكاديمية إلى واقع عملي باستخدام الذكاء الاصطناعي
ناقش خبراء التكنولوجيا وإدارة نظم المعلومات كيف يمكن تحويل الأفكار والمشاريع الأكاديمية إلى تطبيقات عملية ملموسة تخدم المؤسسات، من خلال استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير إدارة المحتوى وتنظيم البيانات، وهو ما يعزز من دور المكتبات والخدمات الرقمية كوسائل رئيسية لنشر المعرفة.
تعزيز الوعي والتدريب على أدوات الذكاء الاصطناعي
أكدت المتحدثات على ضرورة توعية العاملين في مؤسسات المعلومات بأهمية الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تدريبهم على استخدام الأدوات الحديثة، مثل ChatGPT وGoogle Gemini، التي تسهم في توليد النصوص، وتحليل البيانات، وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة، مع الالتزام بحقوق النشر وتجنب سوء الاستخدام.
الإشكالات والتحديات المتعلقة بالخوارزميات والتنبؤ الاجتماعي
تطرقت المحاضرات إلى مخاطر الاعتماد المفرط على الخوارزميات، خاصة في مجالات التنبؤ الاجتماعي، حيث أُوضحت أهمية تحليل البيانات بشكل أدق، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات الأخلاقية، والتنسيق بين التقنية والعلوم الإنسانية، لضمان استفادة منهجيّة وآمنة من هذه الأدوات.
دور علوم الحوسبة في استعادة التراث الثقافي
ناقش الباحثون أهمية تطبيق التقنيات الرقمية الحديثة لإحياء الذاكرة الثقافية، من خلال الرقمنة الصامتة والتحليل الذكي، مما يخدم فهم الأرشيفات القديمة، ويسرّع عملية استكشاف النصوص والتراث، مع ضرورة وضوح مسؤولية الترميم الرقمي وضمان دقة النتائج، نظراً للتحديات التقنية والأخلاقية.
