أخبار التعليم

خبيرة تربوية تحذر من ضغوط الترم الثاني وتقدم نصائح مهمة للأسر.. والتعليم تحدد موعد العودة للدراسة في 2026

مع بدء الفصل الدراسي الثاني، تتزايد مخاوف أولياء الأمور والطلاب حول التحديات الجديدة، خصوصًا مع ضيق المدة الزمنية التي تتطلب تنظيمًا دقيقًا وتحفيزًا مستمرًا. فالتحديات التي يواجهها الطلاب في ظل التهديدات بالاختبارات، وضغوط التقييمات، تتطلب نهجًا استباقيًا لضمان النجاح والتفوق، خاصةً في ظل تنقلات المناهج وضغوط الإجازات الرسمية وشهر رمضان المبارك. فكيف يمكن التعامل مع هذا الظرف بشكل يساهم في تقليل التوتر وتحقيق الأهداف التعليمية بكفاءة؟

نصائح مهمة للاستعداد الفعال للفصل الدراسي الثاني

تكمن بداية النجاح في تحضير نفسي ومنهجي من خلال توفير بيئة منزلية ملائمة، تشمل جوًا أسريًا هادئًا، ومكانًا مخصصًا للمذاكرة يعتمد على إضاءة جيدة وتهوية مناسبة، الأمر الذي يساعد على زيادة التركيز والاستيعاب لدى الطلاب، ويقلل من مصادر التشتيت.

تحفيز الطلاب وتوجيه الدعم النفسي

يعتبر التحفيز من العوامل الحاسمة في تعزيز رغبة الطلاب على المذاكرة، ويتطلب التوعية بعدم التركيز على نتائج الفصل الأول، بل العمل على تحليل الأسباب والعمل على تحسين الأداء، مع تجنب الكلمات المحبطة التي قد تؤدي إلى تراجع الثقة بالنفس.

تنظيم الوقت بشكل فعّال

وضع جدول منظم يشتمل على فترات للمذاكرة، ووقتًا للراحة، وممارسة الهوايات والأنشطة، يعزز من إدارة الوقت بشكل مثمر، ويزيد من فرص التفوق، إذ أن توزيع الوقت بشكل متوازن يساعد على تهيئة بيئة دراسية محفزة ومستدامة.

الاهتمام بالتغذية الصحية

الغذاء السليم يؤثر بشكل مباشر على مستويات التركيز والانتباه لدى الطلاب، لذا يُنصح بتناول وجبات غنية بالفيتامينات والمعادن، وتقليل الوجبات الدسمة والسكريات التي تؤثر سلبًا على الأداء الدراسي.

وفي ختام حديثها، أكدت الخبيرة داليا الحزاوي أهمية مراعاة وزارة التربية والتعليم لقصر مدة الفصل الثاني، وتخفيف عدد التقييمات، بهدف تخفيف الضغوط وتحقيق التوازن بين التقييم والتحصيل الدراسي، مع ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية، خاصة في ظل الأنباء المتداولة عن مواعيد الدراسة.

زر الذهاب إلى الأعلى