كارثة حمراء تضع ريال مدريد في وضع حرج بعد هزيمته أمام رايو فاليكانو في الدوري الإسباني

رغم فوزه الصعب على رايو فاليكانو بنتيجة 2-1، ونجاحه في حصد ثلاث نقاط مهمة ضمن منافسات الجولة الـ22 من الدوري الإسباني، يستمر ريال مدريد في تسجيل أرقام دفاعية مثيرة للقلق، تكشف عن أزمة حقيقية في الخط الخلفي للفريق. فقد باتت الأخطاء الدفاعية تتكرر بشكل ملحوظ، خاصة مع تراجع الأداء الدفاعي بعد سلسلة من النتائج السلبية، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الفريق على المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية في ظل معاناة الدفاع.
ريال مدريد يتصدر قائمة الأندية الأكثر تلقيًا للأهداف في الدوريات الكبرى لعام 2025
وفقًا للأرقام، دخل النادي الملكي قائمة أسوأ ثلاث دفاعات منذ بداية عام 2025، حيث استقبل 94 هدفًا في 76 مباراة، مما يجعل دفاعه ثاني أضعف خط في الدوريات الكبرى، بعد إنترخت فرانكفورت الذي تلقى 96 هدفًا في 55 مباراة، وتوتنهام هوتسبير الذي استقبل 93 هدفًا في 67 مباراة، وهو مؤشر على أزمة جماعية تستوجب تدارك سريع، خاصة مع تراجع الأداء الدفاعي الذي لا يليق بتاريخ النادي وطموحاته.
الأرقام تكشف عن أزمة جماعية في الدفاع
ليست الأخطاء الفردية وحدها مصدر القلق، بل هناك خلل واضح في التنسيق الجماعي، إذ يعاني الفريق من ضعف في التمركز، وسرعة التحول الدفاعي، وهو ما أدى إلى استقبال أهداف سهلة ومتكررة منذ مطلع العام 2025، مما يهدد مستقبل النادي في المنافسات الكبرى.
الأثر السلبي على الأداء في البطولتين المحلية والقارية
يؤدي تكرر الأخطاء الدفاعية إلى تقليل فرص الحفاظ على نظافة الشباك، وبالتالي تعزيز فرص تلقي أهداف غير متوقعة، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لإعادة تنظيم الدفاع قبل فوات الأوان، خاصة مع اقتراب مراحل الحسم في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
ختامًا، على الرغم من نتائج المباريات، يبقى الأداء الدفاعي هو العقبة الأبرز أمام طموحات ريال مدريد، ويحتاج الفريق إلى رد فعل حاسم في المباريات القادمة لضمان استعادة الثقة واستعادة مكانته بين أندية القمة. فالفوز في النتائج لا يعكس الحقيقة كاملة، خاصة حين تتسرب الأهداف بسهولة، وتضع الفريق تحت ضغط مستمر للعودة إلى المستوى المطلوب قبل فوات الأوان.
