مال وأعمال

السوريون يؤسسون أكثر من 18500 شركة في مصر والسودانيون يملكون حوالي 3185 شركة

النمو الملحوظ في الشركات السورية والأجنبية في مصر خلال 2016-2025

شهدت مصر في السنوات الأخيرة طفرة في عدد الشركات المملوكة للأجانب، خاصة السوريين، الذين برزوا كواحد من أكبر المستثمرين عبر بناء قاعدة تجارية قوية، إذ وصل عدد شركاتهم إلى أكثر من 18,258 شركة بين عامي 2016 و2025، مع معدل نمو سنوي يناهز 23.36%. تصدرت الشركات السورية قائمة الدول الأكثر استثمارًا، إذ شكلت حوالي 37.61% من إجمالي الشركات الأجنبية في مصر خلال عام 2025، مع مساهماتهم الرئاسية في الاقتصاد المصري. وفي ذات الوقت، ارتفعت التدفقات الرأسمالية من سوريا إلى مصر إلى حوالي 1.486 مليار دولار، وهو دليل واضح على الثقة المتزايدة بين البلدين في مجالات الاستثمار والتجارة.

معلومات شاملة عن أكثر الجنسيات استثمارًا وتأثيرها على السوق المصرية

 

توزيع الشركات الأجنبية في مصر

بلغت الشركات الصينية حوالي 3609 شركة، يليها السودانيون بعدد 3185 شركة، ثم اللبنانيون الذين بلغ عدد شركاتهم نحو 2966 شركة. كما أن اليمنيين أسسوا حوالي 3101 شركة، وتأتي الإمارات في المرتبة الخامسة بعدد 2312 شركة، أما الفلسطينيون فبلغ عدد شركاتهم حوالي 2250 شركة، مما يعكس تنوع وتعدد الاستثمارات الأجنبية في السوق المصرية.

 

مستوى النمو والتغيرات السنوية

على الرغم من أن عدد الشركات السورية الجديدة بلغ 3.33 ألف شركة في عام 2025، فسجل تراجعًا مقارنة بعام 2024 الذي شهد تأسيس 4.37 ألف شركة، وهو مؤشر على استقرار بعض الاستثمارات أو تأخر في إطلاق مشاريع جديدة. وفي العام نفسه، قام الأجانب بتأسيس حوالي 8.868 ألف شركة، بانخفاض مقارنة بعام 2024 الذي سجل 10.467 ألف شركة، مع إجمالي وصل إلى 81.205 ألف شركة أجنبية في مصر بنهاية 2025.

 

التدفقات الرأسمالية الكبرى والاستثمارات الأجنبية

تصدرت الإمارات قائمة الدول التي استثمرت مباشرة في مصر، حيث بلغت تدفقات رأس المال حوالي 21.993 مليار دولار، بينما جاءت السعودية والكويت وهولندا والولايات المتحدة في مراكز متقدمة أيضًا. كما أن ليبيا وقطر والبحرين استثمرت مبالغ ملحوظة، مجسدةً أواصر التعاون الاقتصادي بين مصر ودول المنطقة والعالم.

 

يعكس هذا النمو المستمر قوة العلاقات الاستثمارية بين مصر والدول الشقيقة والصديقة، ويدل على ثقة المستثمرين في مناخ الأعمال المصري، مع احتمالات مستقبلية لزيادة هذه الأرقام وتحقيق نمو اقتصادي أوسع.

زر الذهاب إلى الأعلى