مال وأعمال

الذهب يرتفع والدولار يتأرجح.. تباينات الأسواق العالمية تتأثر بتحركات واشنطن ومخاوف الشرق الأوسط.. وخبراء الاقتصاد يضعون سيناريوهات مستقبلية في ظل التوترات الجيوسياسية

تأثير التصريحات السياسية على أسعار الذهب والعملات العالمية: هل تتجه الأسواق نحو عدم الاستقرار؟

في عالم المال والأعمال، تصدر التصريحات السياسية التي تتعلق بالحكومات أو السياسات النقدية، دائمًا ما تثير موجات من القلق والتوقعات، خاصة عندما تتعلق بوضع الدولار الأمريكي أو التوترات الجيوسياسية التي قد تؤدي إلى تغيرات جذرية في الأسواق العالمية. فتصريحات ترامب الأخيرة، التي وصف فيها أداء الدولار بأنه يمكن أن يرتفع وينخفض «مثل لعبة اليويو»، أثرت بشكل كبير على الأسواق، مع تصاعد المخاوف من تصاعد التوترات مع إيران، وهو ما أدى إلى تذبذب كبير في أسعار الذهب والعملات المحلية والعالمية.

توقعات وتحولات السوق مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والأزمات السياسية

أثر التصريحات السياسية على سعر الدولار والذهب، حيث شهدت الأسواق تحركات غير متوقعة، مع تراجع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته منذ سنوات، وارتفاع أسعار الذهب كثمن آمن، نتيجة لخشية المستثمرين من احتمالية تصعيد الصراعات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتركز مخاطر كبيرة على حركة النفط والأسواق المالية العالمية، خاصة مع توتر الأوضاع في مضيق هرمز وتحركات الحلفاء العسكريين في المنطقة. هذا التوتر يدفع المستثمرين نحو الذهب، باعتباره الملاذ الآمن، فيما تتأرجح قيم العملات وتتأثر السياسات النقدية بشكل كبير، مع بعض التوقعات بارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، خاصة في حال تصعيد المواجهة العسكرية أو تعطيل تجارة النفط على نطاق واسع.

توقعات أسعار الذهب وأسواق المال المستقبلية

محللو الأسواق يرون أن هناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية يمكن أن تؤثر على أسعار الذهب، تتفاوت بين احتواء سريع للأزمة، مواجهة عسكرية محدودة، أو تصعيد إقليمي واسع، وهو ما يرفع احتمالية وصول سعر الأونصة إلى مستويات قياسية، تصل إلى 7000 دولار، حال توسعة نطاق النزاعات، مع توقعات بارتفاع مستمر في الطلب على الأصول الآمنة، وتراجع العملة الأمريكية، وازدياد تحوط المستثمرين بالذهب كملاذ في ظل حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، مما يجعل من الذهب استثمارًا مثاليًا في أوقات الأزمات.

زر الذهاب إلى الأعلى