سعر الذهب اليوم الأحد 1 فبراير 2026.. ماذا سجل في مستهل الأسبوع؟

شهد سوق الذهب مؤخراً تحركات مثيرة أثارت اهتمام المستثمرين والمتابعين على حد سواء، حيث ارتفعت أسعار المعدن الأصفر بشكل لافت قبل أن تتراجع بشكل مؤقت، مما يطرح عدة تساؤلات حول مستقبل أسعار الذهب واستدامة مكاسبه. فهل سيشهد السوق انتعاشة جديدة قريبًا، أم أن التصحيح الحالي هو بداية لاتجاه هبوطي؟ وفي حين تتغير الأسعار بشكل يومي، يبقى التوقع بالحركة المستقبلية محفوفًا بالمخاطر، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية المضطربة.
هل من المتوقع أن يرتفع سعر الذهب مجددًا بعد تراجعه الأخير؟
أكد خبراء السوق الاقتصادي أن التراجع الأخير في أسعار الذهب يُعتبر تصحيحًا ضروريًا في مسار الأسعار، حيث شهد المعدن الأصفر ارتفاعات غير مسبوقة في الآونة الأخيرة، وتوقع البعض أن السوق سيشهد نوعًا من التوازن، خاصة وأن الذهب يُعتبر استثمارًا طويل الأمد، ولا يُنصح به للاستثمار قصير الأمد. وأوضح خبراء أن التراجعات الحالية ليست نهاية المشوار، بل غالبًا ستكون فرصة للمستثمرين للشراء بأسعار مناسبة، لا سيما وأن العوامل الأساسية مثل تصاعد الديون وتراجع الثقة بالدولار لا تزال تدعم استمرار اتجاه الصعود على المدى الطويل، مع توقعات بمزيد من الارتفاعات خلال السنوات المقبلة.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب
تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل عالمية، منها ضعف الدولار، زيادة معدلات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى الأزمات الاقتصادية التي تؤدي إلى دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، مما يرفع سعر الذهب. كما أن مستويات الديون العالمية والتراجع في الأسواق المالية تزيد من جاذبية المعدن الأصفر كخيار استثماري محفوف بالمخاطر نسبياً ولكنه مربح على المدى الطويل.
توقعات السوق المستقبلية
يتوقع خبراء المال والأسواق أن تستمر أسعار الذهب في الاتجاه الصاعد، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية، الأمر الذي يجعل من المعدن النفيس خيارًا استراتيجيًا للمستثمرين. وحسب تقارير حديثة، من المتوقع أن تظل أسعار الذهب فوق مستوياتها الحالية مع ظهور فرص استثمارية جديدة، خاصة مع تزايد الطلب على المعدن الأصفر عالميًا، والذي يتوقع أن يتماشى مع ارتفاعات مستمرة حتى عام 2026 تقريبًا.
