مال وأعمال

حكايات من طوابير شراء الذهب تروي قصصا وحكايات تلامس وجدان المواطنين في زمن الأزمات

هل تتوقع أن تراجع استثماراتك وتتجه نحو الذهب؟ في ظل التغيرات الاقتصادية والتقلبات التي يشهدها السوق، أصبح الذهب خيارًا أكثر جاذبية للمدخرين، خاصة مع توقف شهادات الادخار ذات العوائد المرتفعة وتراجع جاذبيتها، الأمر الذي يدفع الكثيرين للبحث عن ملاذ آمن يحفظ قيمة مدخراتهم. فهل تتجه لتحقيق أرباح سريعة أم تفضل استثمارًا ثابتًا وآمنًا على المدى الطويل؟

تراجع عوائد الشهادات البنكية يدفع المستثمرين للتحول نحو الذهب

شهد السوق المصري خلال الشهور الأخيرة تغيرات ملحوظة، حيث أوقف البنك الأهلي المصري وبنك مصر طرح شهادات ادخارية عالية العائد، التي كانت تستقطب المدخرين بعوائد تصل إلى 27% سنويًا، وسط تخفيف السياسة النقدية وتقليل مستويات الفائدة، الأمر الذي دفع المدخرين إلى البحث عن خيارات أخرى للحفاظ على قيمة مدخراتهم، وكان الذهب هو الاختيار الأسرع والأكثر إقبالًا، خاصة أن ارتفاع أسعاره العالمية زاد من جاذبيته كملاذ استثماري آمن.

التحول من المصوغات إلى السبائك والعملات

سجلت مبيعات السبائك والعملات ارتفاعًا كبيرًا، خاصة في الربع الأخير من العام الماضي، مقابل تراجع مبيعات المصوغات بشكل ملحوظ، حيث أن المدراء ورواد الأعمال يفضلون الاستثمار في الذهب بشكل مباشر، الذي يعكس تفضيلات المصريين للتحوط ضد التضخم وتقلبات السوق، بالإضافة إلى أن أسعار الذهب العالمية شهدت ارتفاعًا قياسيًا، مما جعل الادخار فيه خيارًا أكثر استقرارًا على المدى البعيد.

الأسعار العالمية وتذبذب السوق

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا بنسبة قياسية بلغت 55% في الربع الأخير من 2022، وأكد خبراء السوق أن ارتفاع الأسعار العالمي، رغم التذبذب أحيانًا، يعزز من جاذبية الذهب كمخزن للقيمة، حيث يتطلع المستثمرون إلى الاستفادة من التوقعات بارتفاع مستقبلي، ويقوم الكثير منهم بالتوقيت الأمثل لشراء السبائك والعملات قبل أي تراجع في الأسعار، لضمان تحقيق أفضل العوائد على استثماراتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى