بيلينغهام يودع مباراة ريال مدريد وفاليكانو باكيا ويثير القلق على مستقبل المونديال 2026

شهدت الأوساط الرياضية والأندية الكبرى مخاوف قوية من إصابة نجم ريال مدريد ومنتخب إنجلترا، جود بيلينغهام، التي أثارت قلقًا كبيرًا حول مشاركته المحتملة في كأس العالم القادمة، خصوصًا بعد مغادرته المباراة المبكرة أمام رايو فاليكانو بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية. فهل ستؤثر هذه الإصابة على مستقبل اللاعب وتجهيزات منتخب إنجلترا للبطولة الدولية؟
تطور الحالة الصحية لبيلينغهام وتأثيرها على مشواره الدولي
يواجه بيلينغهام الآن فحوصات دقيقة، تشمل التصوير بالرنين المغناطيسي، لتحديد مدى خطورة إصابته ودرجة التمزق في الألياف العضلية، وهو خطوة حاسمة لتحديد مدة غيابه عن الملاعب، وتأثير ذلك على استعداده لبطولة كأس العالم، خاصة مع اقتراب المباريات المصيرية، ويتوقع أن تختلف مدة الشفاء حسب نوع التمزق، فهي قد تتراوح بين أسبوعين إلى ستة أشهر، مع احتمالية الحاجة إلى جراحة في الحالات الأسوأ.
أنواع التمزق وتأثيرها على مدة التعافي
تمزق العضلة قد يكون بدرجات مختلفة، فتمزق خفيف (الدرجة الأولى) يتطلب عادة أسبوعًا إلى عشرة أيام، أما التمزق الجزئي (الدرجة الثانية) فيستدعي على الأرجح من ثلاثة إلى ستة أسابيع، بينما في حالات التمزق الكامل (الدرجة الثالثة)، قد تطول فترة الشفاء وتصل إلى عدة أشهر، وتشكل هذه الحالة خطورة على مشاركة اللاعب القريبة في المنافسات الدولية، خاصةً مع التداعيات المحتملة لأي انتكاسة.
القلق داخل المنتخب الإنجليزي والمخاطر المرتبطة بالإصابة
تزداد المخاوف لدى الجهاز الفني للمنتخب بقيادة توماس توخيل، مع اقتراب البطولة، حيث يُعد بيلينغهام من العناصر الأساسية، وأي غيابه يشكل ضربة لطموحات “الأسود الثلاثة”، خاصة مع المباريات الودية التي تسبق البطولة، والتي لا تقدر بثمن لتعزيز الثقة وتحقيق الانسجام، الأمر الذي يضع اللاعب تحت ضغط غير مسبوق لضمان استرجاع كامل لياقته قبل انطلاق المباريات الحاسمة.
بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن مشاركة بيلينغهام قد تكون على المحك، خاصة بعد ظهور إشارات من خلال لقطات الإحماء، توضح أن العضلة كانت تتألم قبل المباراة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول قرار إشراكه، ومدى مراعاة الطواقم الطبية والفنية للوضع الصحي، لضمان عدم تفاقم الإصابات والحفاظ على استمرارية اللاعب وكفاءته في الملاعب.
