مال واعمال

توقعات بنمو بنسبة 10 في المئة في مبيعات السيارات الكهربائية عالميا بحلول 2026

تفرض التغيرات العالمية الراهنة تحديات وفرصًا غير مسبوقة على صناعة السيارات، مع ارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية في ظل أزمة الطاقة التي تعصف بالعالم. ففي الوقت الذي تتراجع فيه مبيعات السيارات بشكل عام، تظهر مبيعات السيارات الكهربائية نموًا ملحوظًا، مع جهود حكومية وشركات عالمية لدعم هذا التحول الطموح إلى وسائل نقل أكثر استدامة وأقل تلويثًا للبيئة.

مستقبل السيارات الكهربائية في ظل الأزمات العالمية

وفقًا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة، شهد قطاع السيارات الكهربائية انتعاشًا ملحوظًا خلال الربع الثاني من عام 2026، بالرغم من التراجع العالمي في مبيعات السيارات بنسبة 5% تقريبًا. وقد زادت مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وارتفعت بنسبة 35% مقارنة بالربع الأول من العام، وهو ما يدل على استمرار الاهتمام العالمي بهذا القطاع، خاصة مع سياسات الدعم الحكومي وتوسيع الخيارات السوقية.

التحول في سلاسل التوريد والصناعات ذات الصلة

أدى تبني التكنولوجيا الحديثة وتزايد الطلب على السيارات الكهربائية إلى إعادة تشكيل سلاسل التوريد، حيث ارتفعت قيمة المنتجات ذات الصلة بالبطاريات والإلكترونيات، مما جعل المنافسة أكثر حدة بين الشركات التقليدية والصينية، التي واصلت توسيع حضورها الخارجي. وفي ظل توجهات السوق، من المتوقع أن يمثل الطلب على السيارات الكهربائية حوالي 60% من مبيعات السيارات في الأسواق الناشئة والصاعدة خلال السنوات المقبلة.

السياسات الحكومية ودورها في تعزيز السوق

اتخذت العديد من الحكومات إجراءات لدعم التحول نحو السيارات الكهربائية، تتضمن حوافز ضريبية وبرامج إحلال المركبات القديمة، إلى جانب توسعة أساطيل النقل الكهربائية. هذه السياسات لعبت دورًا رئيسيًا في تسريع الاعتمادية على التكنولوجيا النظيفة، مع التركيز على تحسين كفاءة الإنتاج وتطوير صناعة البطاريات، لضمان التنافسية والاستدامة على المدى الطويل.

بالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن يظل الدعم الحكومي والابتكار التقني ركيزتين أساسيتين لاستمرار نمو سوق السيارات الكهربائية، وتحقيق اهداف الحد من الانبعاثات، وتحسين أمن الطاقة العالمي.

زر الذهاب إلى الأعلى