نواب يعتذرون عن الاستمرار في عضوية مجلس أمناء مدينة القاهرة الجديدة – الأسبوع

في ظل الالتزام بأخلاقيات العمل البرلماني وحرصاً على سمعة ومصداقية المؤسسة التشريعية، قام عدد من نواب مجلس النواب باتخاذ خطوة جريئة تعكس وعيهم ومسؤوليتهم الوطنية، وذلك من خلال تقديم اعتذار رسمي عن عضويتهم في مجلس أمناء مدينة القاهرة الجديدة. هذا الموقف يعكس مدى وعي النخبة البرلمانية بضرورة الحفاظ على المبادئ العليا للوظيفة البرلمانية، ويدل على حرصهم المستمر على الحفاظ على نزاهة العمل البرلماني وتجنب أي شبهات تعارض المصالح، بما يخدم مصلحة الوطن العليا ويعكس قيم الشفافية والنزاهة.
اعتذار النواب من عضويتهم في مجلس أمناء مدينة القاهرة الجديدة يعكس أخلاقيات عالية وتأكيد على مسؤولية النواب الوطنية
تقدم النائب الدكتور محمد زكي الوحش، وكيل مجلس النواب، مع عدد من النواب، باعتذار رسمي ونهائي عن عضويتهم في مجلس أمناء مدينة القاهرة الجديدة، مؤكدين أن هذا الإجراء يأتي انطلاقاً من قناعتهم الراسخة بضرورة الحفاظ على قدسية الرسالة النيابية، والإيمان أن العمل البرلماني يتطلب التزاماً أدبياً وأخلاقياً يفوق أي اعتبارات أخرى، وحرصاً على النزاهة وعدم تعريض عمل المجلس لأي شبهات تتعلق بتعارض المصالح، حيث أن الشفافية والمصداقية تعتبران الركيزتين الأساسيتين لنجاح العمل البرلماني وخدمة الوطن بشكل أمثل.
موقف النواب يعكس التزامهم بمبادئ العمل النيابى والشفافية
أوضح النواب أن قرارهم العكسي يمثل خطوة جريئة تعبر عن مسؤوليتهم الوطنية، وترسيخاً لمبادئ النزاهة، ويؤكدون الحرص على أداء المهام البرلمانية بأعلى جودة، مع التركيز على مصلحة الشعب والوطن، لافتين إلى أن هذا التصرف يعكس مدى وعيهم بدورهم كحراس للأمانة، ويتطلع النواب لمستقبل أكثر إشراقاً لمجلس النواب، يرفع من مكانته ويحقق تطلعات الشعب ويعزز الثقة في المؤسسة التشريعية.
المسؤولية الوطنية تفرض على النواب الالتزام بالشفافية والنزاهة
يؤكد هذا الموقف على الأهمية القصوى للشفافية والنزاهة في العمل البرلماني، حيث أن الالتزام بهذه القيم يساهم في تعزيز صورة البرلمان ويضمن حسن إدارة الملفات الوطنية، ويحث نواب المجلس على أن يكونوا قدوة في النزاهة والمصداقية، مشددين على أن مصلحة الوطن تظل فوق أي اعتبارات شخصية أو حزبية، وأن العمل الجماعي والمسؤولية المشتركة يعززان من قدرتهم على بناء مستقبل أكثر استقرارًا ورفعة للمجتمع المصري.
