اخبار العالم

المغرب يضاعف إجراءات الإجلاء وسط توقعات بتعرض البلاد لأمطار غزيرة

في ظل توقعات بارتفاع مستوى الأمطار، تتخذ السلطات المغربية إجراءات احترازية غير مسبوقة لضمان سلامة المواطنين، من خلال عمليات إجلاء واسعة النطاق، مع إضافة التدابير الضرورية لمواجهة الفيضانات المحتملة، حيث تشتد الحاجة إلى اتخاذ إجراءات استباقية للحد من الأضرار وتعزيز إجراءات الأمن والسلامة. ففي ظل تصاعد التحذيرات الجوية، تتسارع جهود إنقاذ السكان وإجلائهم من المناطق المعرضة للخطر، في وقت تواصلت فيه عمليات الإجلاء بشكل تدريجي وشامل، للتأكد من حماية كل فرد من مخاطر الفيضانات والسيول التي قد تتسبب فيها الأمطار الغزيرة.

توسعة عمليات الإجلاء وتدابير السلامة في المغرب لمواجهة الأمطار الغزيرة

أصبحت عمليات الإجلاء في المغرب أكثر اتساعًا، مع توسيع نطاقها ليشمل مناطق متعددة، من أجل حماية السكان من أخطار السيول والفيضانات المتوقع وقوعها مع بداية الأسبوع، إذ تؤكد الجهات المعنية أن الإجراءات تتماشى مع توجيهات وزارة الداخلية والسلطات المحلية لضمان السلامة العامة، مع توفير مراكز إيواء مجهزة لاستقبال المتضررين، وتنسيق كامل بين الجيش، وقوات الوقاية المدنية، والأمن، لجعل عمليات الإجلاء أكثر كفاءة وفاعلية.

الجهود الحكومية والخدمية لمواجهة الكوارث الطبيعية

تعمل السلطات المغربية جاهدة على تنظيم عمليات الإجلاء بشكل منسق، من خلال تجهيز مراكز إيواء تستوعب آلاف الأشخاص، وتوفير الحد الأدنى من الاحتياجات الضرورية، كما أطلقت وزارة التربية الوطنية قرارًا بتعليق الدراسة مؤقتًا في المناطق المعرضة للخطر، لمنع وقوع حوادث وتيسير عمليات الإجلاء، وذلك في خطوة استباقية تهدف للحفاظ على سلامة الطلاب والأسر، وسط تحذيرات من هطول أمطار غزيرة من المتوقع أن تؤدي إلى فيضانات في عدة مناطق.

الاستعدادات العسكرية واللوجستية لمواجهة التحديات

قام الجيش المغربي بتعبئة موارد بشرية ولوجستية، استعدادًا لأي طارئ، تنفيذاً لتوجيهات الملك محمد السادس، مع تجهيز مروحيات ومركبات للمساعدة في عمليات الإغاثة، وإجلاء العالقين، وتقديم الدعم اللوجستي للسلطات المحلية، في حين تسعى الجهات المختصة إلى ضمان جاهزية كاملة لمواجهة أي تطورات غير متوقعة، والعمل بشكل منسق لتقليل الأضرار، وتوفير الحماية للمتضررين، والتعامل بسرعة مع الأحداث لضمان سلامة المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى