الوطن سبورت عاجل أربيل يوضح موقفه من انتقال لاعبه إلى الأهلي

في ظل الحديث المستمر عن انتقالات اللاعبين والمفاوضات بين الأندية، تتجدد الأخبار حول مستقبل اللاعب مصطفى قابيل، خاصة بعد أن أثيرت العديد من التساؤلات حول إمكانية رحيله عن نادي أربيل العراقي. وبينما تتداول وسائل الإعلام معلومات متباينة، تتضح الصورة أكثر عبر تصريحات رسمية تؤكد أو تنفي حدوث مفاوضات حقيقية، وهو ما يعتمد على مصدر موثوق يدلي بمعلومات دقيقة. في الوقت الذي ينتظر فيه الجمهور والجميع المعنيون مصير اللاعب، تبرز ضرورة فهم شروط بيع المحترفين ومدى استعداد الأندية للتخلي عن نجومها.
شرط أربيل لبيع مصطفى قابيل
نفى الإعلامي خالد الغندور بشكل قاطع صحة الأنباء التي تشير إلى وجود مفاوضات رسمية بين نادي أربيل العراقي ونادي الاتفاق السعودي بشأن رحيل مصطفى قابيل، مؤكدًا أن إدارة النادي العراقي لم تتلقَّ عروضًا رسمية حتى الآن. وأوضح أن الشرط الوحيد الذي قد يغير موقف النادي هو وصول عرض مالي يليق بقيمة اللاعب الفنية ويتوافق مع طموحات النادي، وهذا الشرط يعكس سياسة الأندية في الحفاظ على استقرار لاعبيها وعدم التسرع في البيع إلا إذا كانت هناك قيمة مادية مرضية تساعد على تحسين وضع النادي وتطوير أدائه. كما أكد الغندور أن استفسارات عديدة كانت من جانب النادي الأهلي المصري، لكن لم تصل بعد لمرحلة تقديم عرض رسمي، مما يوضح أن الأمور لا تزال في مرحلة المشاورات غير الرسمية.
اهتمام الأندية ومرونة تحديد السعر
تلفت المصادر إلى أن مصطفى قابيل يحظى باهتمام عدد من الأندية في السعودية والإمارات وقطر، نظراً للمستويات المتميزة التي يقدمها مع نادي أربيل، الأمر الذي يرفع من قيمة اللاعب ويدفع الأندية للتفاوض بجدية. ويؤكد ذلك أن إدارة أربيل تضع شرطًا واضحًا لبيع اللاعب، وهو الحصول على عرض مالي يعكس قيمته الفنية ومستواه المميز. وعادة، تسعى الأندية إلى تحقيق توازن بين رغبتها في الحفاظ على لاعبيها أو بيعهم بسعر عادل، وتوفير فرص للاعبين للتطور في بيئات احترافية جديدة.
وفي النهاية، تبقى الأنباء الرسمية والبيانات الموثوقة هي المصدر الأول لفهم مصير مصطفى قابيل، حيث تظل المفاوضات تعتمد على تطورات طبيعة العروض المقدمة، والاستراتيجيات التي تتبعها إدارة النادي في هذا الظرف، مع انتظار الجماهير والإعلام لقرارات رسمية تعكس واقع انتقالات اللاعبين.
