سعر الذهب في بورصة سان خوسيه يظل عند 167 مليون دونغ فيتنامي وتراجع أسعار الذهب العالمية بأكثر من 200 دولار أمريكي

تذبذبات أسعار الذهب والفضة تؤثر على سوق المعادن الثمينة في فيتنام والعالم
تعتبر أسعار الذهب والفضة من المؤشرات الاقتصادية الأساسية التي يعول عليها المستثمرون والمستهلكون على حد سواء، خاصة أمام التقلبات الكبيرة التي شهدها سوق المعادن الثمينة خلال الأسبوع الماضي، مما يفرض على المستثمرين ضرورة متابعة التطورات عن كثب لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.
ارتفاعات وانخفاضات في أسعار الذهب والفضة تؤكد تقلب السوق العالمي
شهدت أسواق المعادن الثمينة في فيتنام والعالم تذبذبات ملحوظة خلال الأيام الأخيرة، إذ ارتفعت أسعار الذهب بشكل قياسي في بداية الأسبوع قبل أن تتراجع بشكل حاد، فيما سجلت الفضة ارتفاعات غير مسبوقة ثم عادت وانخفضت بسرعة، مما يعكس حالة من التوتر والتذبذب المستمرين نتيجة للتقارير الاقتصادية وتطورات السياسة العالمية، حيث أصبحت هذه المعادن أكثر حساسية للمتغيرات الاقتصادية والأزمات الجيوسياسية، مما يدفع المستثمرين إلى توخي الحذر وتوقع مراحل جديدة من التقلبات.
تأثير التقلبات على سوق الذهب في فيتنام
تأثرت أسعار سبائك الذهب المحلية بشكل مباشر من التغيرات الدولية، حيث انخفض سعر سبائك الذهب في شركات مثل SJC وPNJ بمقدار 6 ملايين دونغ خلال يوم واحد، مع استمرار التعديل في الأسعار بما يعكس حالة من الترقب وتقلبات سوق الذهب، كما أن أسعار خواتم الذهب شهدت تراجعات ملحوظة رغم استمرار الطلب على المصوغات الذهبية، مما يبرز أهمية مراقبة السوق العالمية وتوقعات النقد الأجنبي لتجنب خسائر غير متوقعة.
تقلبات أسعار الفضة وتأثيرها على المستثمرين
بعد ارتفاع كبير، انخفض سعر الفضة بشكل حاد، حيث تراجع من مستوى 100 دولار للأونصة إلى أقل من 85 دولارًا، الأمر الذي أدى إلى خسائر لافتة للمستثمرين، خاصة مع ارتفاع عمليات جني الأرباح على مستوى الأسواق العالمية، إذ اتضح أن ارتفاع الفضة كان مبالغًا فيه، ولكن المفاجأة كانت بلوغها مستويات تشبع شرائي، مما يعكس أن السوق في حالة تصحيح قوية وتقلبات حادة قد تستمر على المدى القصير.
